قافلة النهوض تبدأ من «بكل».. دعوة للأهالي لإنقاذ مستقبل أبنائهم بالتعليم

الريادة: بدأت قافلة النهوض، صباح الجمعة، جولتها من أدباي «بكل» ببلدية «سوفة» في مقاطعة امبود، بتنظيم لقاء تحسيسي مع السكان حول أهمية التعليم، وضرورة جعل تعليم الأبناء أولوية لتغيير واقع المنطقة.

وخلال اللقاء، تحدث كل من رئيس الحراك أبوبكر ولد المامي والقيادي فيه، العمدة والمستشار حمزه جعفر، عن تجربتهما مع التعليم، والدوافع التي قادتهما، إلى جانب عدد من زملائهما، إلى تنظيم القافلة والوصول إلى المناطق التي تواجه تحديات في المجال التعليمي.

واستعاد حمزه جعفر، وهو أحد أبناء المنطقة، مراحل من مساره الدراسي، متحدثاً عن الصعوبات التي واجهها خلال سنوات الدراسة، قبل أن يواصل تعليمه ويصل إلى مواقع انتخابية ووظيفية.

وقال إن تجاوز تلك الصعوبات لم يكن أمراً سهلاً، لكنه شكل دافعاً لمواصلة الطريق، داعياً سكان المنطقة إلى التضحية من أجل تعليم أبنائهم وعدم السماح للظروف والعراقيل بأن تحول دون مواصلتهم الدراسة.

أما رئيس الحراك أبوبكر ولد المامي، فأشار إلى أن مدرسة «بكل» مضى على إنشائها أكثر من 50 عاماً، إلا أنها لم تحقق، بحسبه، النتائج التي كان يفترض أن تحققها في مجال التعليم، مرجعاً ذلك إلى ضعف الوعي بأهمية التعليم، إضافة إلى عراقيل أخرى لا يتحمل السكان مسؤوليتها.

ودعا ولد المامي الأهالي إلى الاستفادة من البرامج التي توفرها الدولة لدعم أبناء الأسر الأقل دخلاً، مشيراً بشكل خاص إلى السكن المدرسي والمنح الجامعية وبرنامج الامتياز الجمهوري، الذي يتيح لأبناء الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي فرصاً للولوج إلى مدارس الامتياز.

وأكد أن أعضاء الحراك سيعملون على مساعدة السكان في التعرف على هذه البرامج والاستفادة منها، إلى جانب مواصلة المطالبة بتعزيز الجهود الرسمية في هذا المجال.

ورحّب سكان «بقول» بزيارة القافلة، معتبرين أنها تمثل زيارة غير مسبوقة للمنطقة، ودعوا أعضاءها إلى الحفاظ على التواصل معهم ومواصلة مواكبتهم، خصوصاً في ما يتعلق بتعليم أبنائهم.

وتسعى قافلة النهوض، من خلال جولتها في المناطق الداخلية، إلى فتح نقاش مباشر مع السكان حول واقع التعليم، وتشجيع الأسر على إيلاء تمدرس أبنائها أولوية، باعتباره أحد أهم مفاتيح تغيير واقع المجتمعات المحلية.