
الريادة: أكد مشاركون في ندوة فكرية نظمتها منظمة شباب بلدية لبحير للتنمية والوعي، مساء اليوم في بلدية عرفات بولاية نواكشوط الجنوبية، أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية وترسيخ الوعي المجتمعي، مشددين على أن التعليم والتأهيل يشكلان المدخل الحقيقي لتمكينهم من أداء هذا الدور.
وجاءت الندوة، التي حملت عنوان “الشباب ركيزة التنمية وصناعة الوعي”، بمشاركة عدد من الأكاديميين والخبراء، وبحضور منتخبين محليين وفاعلين مهتمين بقضايا الشباب والتنمية.
وقال رئيس المنظمة، الشيخ عالي، إن هذه الندوة تمثل الانطلاقة الرسمية لأنشطة المنظمة، التي أُسست انطلاقًا من الإيمان بقدرة الشباب على قيادة التغيير الإيجابي والإسهام في تنمية المجتمع، مثمنًا حضور النائب والعمدة ودعمهما للمبادرات الشبابية، كما شكر المحاضرين والحضور على مساهمتهم في إنجاح الفعالية.
وأضاف أن المنظمة تسعى إلى إبراز طاقات شباب بلدية لبحير وتمكينهم من خدمة مجتمعهم، إلى جانب نشر الوعي عبر المبادرات والأنشطة الهادفة، والعمل على نقل تطلعات المواطنين والإسهام في معالجة القضايا المحلية بروح الشراكة وخدمة الصالح العام.
ودعا الشيخ عالي السلطات الإدارية والمنتخبين والوجهاء والفاعلين الاقتصاديين إلى دعم برامج المنظمة وأنشطتها، مؤكدًا أن تحقيق التنمية وترسيخ الوعي مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف الفاعلين.
وشهدت الندوة مداخلات علمية قدمها رئيس مركز الدراسات والأبحاث التربوية الدكتور المختار ولد حنده، ورئيس المركز المغاربي الدكتور ديدي ولد السالك، إلى جانب الخبير عبد القادر ولد محمد.
وتناول الدكتور ديدي ولد السالك في مداخلته الدور الريادي للشباب المتعلم في قيادة التنمية، مستعرضًا تجربته في مجال تثقيف الشباب وتعزيز قدراتهم وتمكينهم من الإسهام في تنمية مجتمعاتهم.
من جانبه، ركز الدكتور المختار ولد حنده على العلاقة الوثيقة بين التعليم والتنمية، مستهلًا مداخلته بسؤال: “هل يمكن للشباب أن يؤدي دورًا تنمويًا دون تعليم؟”، قبل أن يؤكد أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لأي مشروع تنموي، داعيًا الشباب إلى الاهتمام بالتحصيل العلمي باعتباره المدخل الأهم للمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.




