
الريادة: عاد الرئيس السنغالي السابق ماكي صال، الجمعة، إلى بلاده للمرة الأولى منذ مغادرته السلطة في أبريل 2024. في زيارة تهدف إلى حشد الدعم السياسي والدبلوماسي لترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
والتقى صال خلال الزيارة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي في القصر الرئاسي بداكار، حيث استعرض رؤيته لإصلاح منظومة الأمم المتحدة. وأبرز محاور برنامجه الانتخابي، كما طلب الدعم الرسمي من السلطات السنغالية لترشحه للمنصب الدولي.
وأفادت وسائل إعلام سنغالية رسمية بأن اللقاء جرى في أجواء ودية عكست التمسك بقيم الجمهورية والحوار المؤسسي. دون أن يصدر أي إعلان رسمي بشأن موقف الرئيس فاي من دعم ترشيح سلفه.
وقبل لقائه بالرئيس، حظي ماكي صال باستقبال شعبي في العاصمة داكار، حيث نشر صوراً من الاستقبال عبر حساباته. على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقة بعبارة مقتضبة قال فيها: “شكراً”.
وتأتي الزيارة في ظل تطورات سياسية تشهدها السنغال، وسط نقاشات متواصلة بشأن مستقبل المشهد السياسي الداخلي والعلاقات بين مختلف مكونات السلطة، وهو ما دفع مراقبين إلى ترقب ما إذا كانت الحكومة الحالية ستعيد النظر في موقفها من ترشيح الرئيس السابق للمنصب الأممي.
وكان ماكي صال قد أعلن في وقت سابق ترشحه لخلافة الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته نهاية العام الجاري، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن الحكومة السنغالية لم تعلن حتى الآن تبنيها الرسمي لهذا الترشيح
ويُنظر إلى هذه الزيارة باعتبارها محطة مهمة في حملة صال الدولية، إذ يسعى إلى تعزيز حظوظه في السباق الأممي من خلال تأمين دعم بلاده إلى جانب الدعم الإفريقي الذي يحظى به في عدد من المحافل الدبلوماسية.




