ذاكرة الأيام .. 18 يوليو.. مانديلا من ميلاد الزعيم إلى إرث أول رئيس ديمقراطي لجنوب أفريقيا

الريادة: يصادف 18 يوليو ذكرى ميلاد الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، أحد أبرز رموز النضال من أجل الحرية والمساواة في القرن العشرين، والذي قاد بلاده نحو إنهاء نظام الفصل العنصري، قبل أن يصبح أول رئيس أسود منتخب ديمقراطياً في تاريخ جنوب أفريقيا. وتحول هذا التاريخ إلى مناسبة عالمية تحتفي بها الأمم المتحدة تكريماً لإرثه الإنساني والسياسي، إلى جانب أحداث أخرى تركت بصمتها في التاريخ السياسي والعلمي والرياضي.

أبرز الأحداث

64 م: اندلاع الحريق العظيم في روما خلال عهد الإمبراطور نيرون، والذي أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المدينة.

1968: تأسيس شركة إنتل الأمريكية، التي أصبحت لاحقاً إحدى أكبر شركات صناعة المعالجات الإلكترونية وأشباه الموصلات في العالم.

1976: اللاعبة الرومانية ناديا كومانتشي تحقق أول علامة كاملة (10/10) في تاريخ منافسات الجمباز بالألعاب الأولمبية خلال دورة مونتريال.

2013: مدينة ديترويت الأمريكية تعلن إفلاسها في أكبر حالة إفلاس بلدية في تاريخ الولايات المتحدة.

شخصية اليوم: نيلسون مانديلا

ولد نيلسون مانديلا في 18 يوليو 1918، وكرّس حياته لمناهضة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. أمضى 27 عاماً في السجن بسبب نشاطه السياسي، قبل أن يطلق سراحه عام 1990 وسط ضغوط داخلية ودولية متزايدة.

وفي عام 1994 قاد مانديلا حزب المؤتمر الوطني الأفريقي إلى الفوز في أول انتخابات ديمقراطية متعددة الأعراق في البلاد، ليُنتخب أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا، في حدث تاريخي أنهى عقوداً من التمييز العنصري وفتح صفحة جديدة من المصالحة الوطنية.

وحصل مانديلا عام 1993 على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الرئيس الجنوب أفريقي فريدريك دي كليرك، تقديراً لجهودهما في إنهاء نظام الفصل العنصري بالوسائل السلمية.

مواليد

1918: نيلسون مانديلا، رئيس جنوب أفريقيا الأسبق والحائز على جائزة نوبل للسلام.

1921: جون غلين، رائد الفضاء الأمريكي وأول أمريكي يدور حول الأرض.

1950: ريتشارد برانسون، رجل الأعمال البريطاني ومؤسس مجموعة “فيرجن”.

وفيات

1610: كارافاجيو، الرسام الإيطالي الشهير.

1817: جين أوستن، الروائية الإنجليزية المعروفة.

1937: غولييلمو ماركوني، رائد الاتصالات اللاسلكية.

ويظل 18 يوليو يوماً ارتبط باسم نيلسون مانديلا، الذي تحول من سجين سياسي إلى رمز عالمي للحرية والمصالحة، تاركاً إرثاً ما زال يلهم الشعوب الساعية إلى العدالة والمساواة حول العالم.