
الريادة: ثمنت منظمة “نور القمر” الموريتانية المضامين التي وردت في خطاب وزير الداخلية أمام البرلمان، والتي أكد فيها أن مكافحة المخدرات باتت “مسؤولية جماعية”، محذرة في الوقت ذاته من أن هذه الآفة أصبحت خطراً حقيقياً يهدد أمن المجتمع وصحة شبابه ومستقبل أطفاله.
وأكدت المنظمة، في بيان لها، أن مواجهة انتشار المواد المخدرة تتطلب تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والأسر، إلى جانب وسائل الإعلام والمؤسسات التربوية والدينية، للعمل على مسارات متوازية تشمل الوقاية، والتوعية، والعلاج، بالتزامن مع ملاحقة شبكات التهريب والترويج.
وشدد البيان على أن التحسيس والتوعية المستمرة يمثلان “خط الدفاع الأول” في هذه المعركة، معتبرة أن حماية الجيل الناشئ مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل أو التهاون.
ورحبت المنظمة بالموقف الرسمي الحازم الذي أعلن عنه الوزير بشأن:
- منع الترانزيت غير الشرعي: عدم السماح بتحويل الأراضي الموريتانية إلى معبر للهجرة غير النظامية.
- مواجهة شبكات التهريب: قطع الطريق أمام محاولات تحويل البلاد إلى ساحة لتجارة السموم العابرة للحدود.
وفي ختام بيانها، جددت المنظمة دعمها للجهود الوطنية الرامية لحماية موريتانيا من هذه التحديات الأمنية والاجتماعية، داعية جميع الفاعلين إلى تعزيز التنسيق والتعاون المشترك لبناء مجتمع أكثر أمناً واستقراراً.




