
الريادة: ارتفعت حصيلة الحادث المروري المروع الذي وقع اليوم عند الكيلومتر 85 على طريق الأمل إلى 10 وفيات، بالإضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك وفقاً لآخر تحديث صادر عن حملة “معاً للحد من حوادث السير”.
وفي سياق متصل، وجه رئيس الحملة، الأستاذ محمد الأمين الفاضل، انتقادات للجهات الحكومية والإعلام العمومي، مستغرباً ما وصفه بـ “التعامل البارد” والصمت المطبق إزاء هذه الفاجعة الوطنية التي خلفت حصيلة ثقيلة من الضحايا.
وتساءل ولد الفاضل، في تصريحات تلقتها “الريادة”، عن الأسباب الكامنة وراء تكتم الإعلام الرسمي (الوكالة الموريتانية للأنباء، قناة الموريتانية، وإذاعة موريتانيا) عن نشر وتغطية أخبار حوادث السير، خاصة تلك التي تحصد أرواح المواطنين بشكل جماعي كما حدث اليوم، مطالباً بنشر الحصيلة الرسمية للعموم بكل شفافية.
ولم تتوقف الانتقادات عند التعتيم الإعلامي، بل طالت الأداء الميداني لوزارة التجهيز والنقل؛ حيث استنكر رئيس الحملة عدم تنقل الوزير فوراً إلى موقع الحادث للوقوف الميداني على أسبابه الفنية، والتوجه لاحقاً إلى أسر الضحايا لتقديم واجب العزاء والمواساة.
وختمت الحملة موقفها بالتشديد على أن هذا “التعامل البارد” مع ملف السلامة الطرقية لم يعد مقبولاً، ويجب أن يتغير بشكل كامل وجذري، مستحضرين فاجعة “الغشوات” كإنذار سابق لم يؤخذ بالجدية الكافية، مؤكدين عبر وسم #السلامة_الطرقية_مسؤولية_الجميع أن المسؤولية مشتركة ولكن المحاسبة تبدأ من غياب الدور الحكومي.





