
الريادة: في خطوة استراتيجية نحو تعزيز الاندماج الاقتصادي وتسهيل حركة الأفراد داخل القارة السمراء، أعلنت جمهورية الكونغو. عن إلغاء تأشيرات الدخول لجميع المواطنين الأفارقة، على أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ ابتداءً من يناير 2027.
وجاء هذا الإعلان التاريخي على لسان الرئيس الكونغولي ديني ساسو نغيسو، خلال مشاركته في الاجتماعات السنوية. للبنك الأفريقي للتنمية المنعقدة بالعاصمة برازافيل. ودعا نغيسو في خطابه الدول الأفريقية إلى تجاوز “النزعات القومية الضيقة” وتكثيف التعاون البيني لمواجهة التحديات المشتركة.
وربطت السلطات الكونغولية هذا القرار بمسار تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، مؤكدة أن حرية تنقل . الأفراد تعد ركيزة أساسية لرفع حجم التبادل التجاري، وتحفيز الاستثمارات البينية، ودعم مجتمعات الأعمال والطلاب والباحثين في القارة.
وبتطبيق هذا القرار، تنضم الكونغو إلى قائمة الدول الأفريقية الرائدة التي اعتمدت سياسات “الأبواب المفتوحة” تجاه أبناء القارة، وفي مقدمتها:
- بنين ورواندا
- غانا وتوغو
- سيشل وغامبيا
وفي الوقت الذي يرى فيه مراقبون أن القرار سيعزز من موقع برازافيل كمركز إقليمي ودبلوماسي للتعاون الأفريقي، لم تكشف. السلطات حتى الآن عن التفاصيل التنفيذية واللوجستية المتعلقة بالقرار، خاصة ما يتعلق بـ:
- تحديد المدة الزمنية المسموح بها للإقامة الحرة.
- الآليات الأمنية المشتركة لمراقبة الحدود.
- الإجراءات والبروتوكولات الصحية المرتبطة بالدخول.
ويندرج هذا التوجه ضمن الجهود القارية الرامية إلى تحقيق أهداف “أجندة 2063” للاتحاد الأفريقي، والتي تطمح إلى. إزالة الحواجز المصطنعة بين الشعوب الأفريقية وصياغة مستقبل اقتصادي موحد.




