
الريادة: قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، إن الاتفاق مع إيران سيكون «إما اتفاقًا عظيمًا وذا مغزى، أو لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق».
وخفضت واشنطن وطهران من سقف التوقعات بشأن تحقيق انفراجة وشيكة في الصراع الذي بدأ قبل ثلاثة أشهر، إذ قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة «إما أن تتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، أو ستتعامل معها بطريقة أخرى».
ترمب ينتقد معارضيه
وكتب ترمب في تدوينة على منصته «تروث سوشال»: «أضحك على جميع الديمقراطيين والجمهوريين المعتدلين والحمقى الذين يجهلون تمامًا الاتفاق المحتمل مع إيران».
وأضاف مهاجمًا خصومه السياسيين: «هؤلاء الناس يجب أن يعودوا إلى منازلهم ويستريحوا، فهم لا يفعلون شيئًا سوى خلق الانقسام والخسارة. بعبارة أخرى، هم خاسرون».
وأكد أن الاتفاق المحتمل مع إيران «إما أن يكون اتفاقًا عظيمًا وذا مغزى، أو لن يكون هناك اتفاق»، معتبرًا أن ذلك سيكون «عكس كارثة الاتفاق النووي الإيراني» الذي تفاوضت عليه إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.
وقال ترمب: «ذلك الاتفاق كان طريقًا مباشرًا ومفتوحًا أمام إيران نحو امتلاك سلاح نووي. كلا، أنا لا أبرم صفقات كهذه».
عدم التعجل في إبرام الاتفاق
وكان ترمب قد قال، أمس الأحد، إنه أبلغ ممثليه بعدم التعجل في إبرام أي اتفاق مع إيران، في وقت قللت فيه إدارته من آمال تحقيق انفراجة وشيكة في الحرب الدائرة منذ نحو ثلاثة أشهر.
وكتب على منصة «تروث سوشال» أن الحصار الأميركي على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز «سيظل ساري المفعول وبكامل قوته حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده رسميًا وتوقيعه».
خلاف حول قضايا شائكة
وقبل يوم واحد، قال ترمب إن واشنطن وطهران أنجزتا «قدرًا كبيرًا من التفاوض» على مذكرة تفاهم تتعلق باتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب.
ولا يزال الجانبان على خلاف بشأن عدد من القضايا الشائكة، من بينها طموحات إيران النووية، ومطالبها برفع العقوبات، والإفراج عن مليارات الدولارات من عائدات النفط المجمدة في حسابات مصرفية أجنبية، إضافة إلى الحرب الإسرائيلية في لبنان ضد «حزب الله» المدعوم من طهران.
وروج ترمب مرارًا لإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة.




