
الريادة: أدان وزراء خارجية 19 دولة عربية وإسلامية بأشد العبارات الخطوة التي أقدم عليها ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” بافتتاح “سفارة”. مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، واصفين الإجراء بأنه “غير قانوني ومرفوض”، ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية كل من: فلسطين، ومصر، والسعودية، وقطر، والأردن، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، وجيبوتي. والصومال، وسلطنة عمان، والسودان، واليمن، ولبنان، وموريتانيا، والجزائر، وبنغلاديش، والكويت.
وأكد الوزراء في بيانهم الرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة، أو منح شرعية لكيانات. أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
“القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة. ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني”.
وفي سياق متصل، شدد الوزراء على دعمهم الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها.
وأعلن الموقعون على البيان رفضهم القاطع لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها الوطنية، في إشارة. إلى التحركات الانفصالية التي يقوم بها الإقليم خارج الإطار الشرعي لجمهورية الصومال.
يُذكر أن هذه الخطوة من قبل إقليم “أرض الصومال” (غير المعترف به دولياً) تفتقر إلى أي غطاء قانوني، وتأتي في وقت تواجه فيه القضية. الفلسطينية تحديات مستمرة لمحاولات تغيير هوية القدس المحتلة ووضعها القانوني والدبلوماسي.




