
الريادة: وجهت جبهة تحرير أزواد نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، طالبت فيه بضرورة التدخل السريع لمعالجة الأوضاع الإنسانية والأمنية المتفاقمة في إقليم أزواد، محذرة من خروج الوضع عن السيطرة نتيجة ما وصفته بسياسات “التهميش وانعدام الأمن”.
وشنت الجبهة، في بيان لها، هجوماً حاداً على السلطات العسكرية الحاكمة في باماكو، معتبرة أن سياسات المجلس العسكري باتت تشكل “عائقاً حقيقياً” أمام الوصول إلى أي تسوية سياسية شاملة وذات مصداقية لإنهاء الصراع الدائر في المنطقة.
وفي سياق متصل، تضمن البيان دعوة مباشرة لروسيا لمراجعة طبيعة انخراطها العسكري والسياسي في مالي. وأكدت الجبهة أن الاستقرار في المنطقة يتطلب مقاربات تختلف عن النهج الحالي الذي تتبعه القوات المالية بالتعاون مع حلفائها.
وعلى الرغم من نبرة التصعيد ضد السلطات في باماكو، أبدت الجبهة “انفتاحها” على الانخراط في أي مسارات سياسية مشتركة، شريطة أن تهدف بوضوح إلى تغيير “الوضع القائم” وتلبية تطلعات سكان الإقليم في الأمن والتمثيل السياسي.
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه مناطق شمال مالي توترات ميدانية متصاعدة، وسط تقارير دولية تحذر من تدهور الحالة الإنسانية ونزوح آلاف المدنيين نحو الحدود الموريتانية والجزائرية.




