وزير التعليم العالي: معايير المنح تراجع سنويا وبطاقات تأمين لـ46 ألف طالب جاهزة للتسليمة

كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يعقوب ولد أمين، عن مشروع مرسوم لإعادة هيكلة المعهد العالي للرقمنة يشمل استحداث مدرسة للدكتوراه، مؤكدًا أن نسبة تشغيل خريجي المعهد بلغت 100%.

جاء ذلك خلال تعليقه على نتائج اجتماع مجلس الوزراء مساء أمس الأربعاء، بقاعة النطق بمقر الوكالة الموريتانية للأنباء، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري.

وقال ولد أمين إن الخطوة تأتي لمواكبة تطور المعهد الذي أنشئ 2021، وبدأ بالليسانس بين 2021 و2024، قبل فتح الماستر من 2024 إلى 2026. ويضم المعهد حاليًا 700 طالب موزعين على 5 تخصصات في الليسانس، أبرزها هندسة البيانات والروبوتيك والأمن السيبراني، إضافة إلى تخصصي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في الماستر.

وأوضح أن المعهد يستقطب نخبة طلاب شعبة العلوم والرياضيات، ويملك 5 مختبرات متخصصة ومبنى حديثًا كلف 1.5 مليار أوقية دُشن في 28 نوفمبر الماضي، مع شراكات أكاديمية في المغرب وتونس وفرنسا.


وفي ملف المنح الجامعية، بين الوزير أن عدد المستحقين وصل إلى 20,452 طالبًا من أصل 48,638، وفق معايير تُراجع سنويًا. وأشار إلى أن معيار “تآزر” يعتمد على السجل الاجتماعي ويُحدث سنويًا، بينما تمنح “اللامركزية” منحًا تلقائية لطلاب الداخل في نواذيبو وروصو وألاك ولعيون وازويرات، وتُسحب عند الانتقال لنواكشوط.

وأضاف أن منح التفوق للأوائل تسقط بتراجع الترتيب، فيما تشمل المعايير الثابتة 500 من أوائل العلوم الطبيعية، و500 من الرياضيات، و250 من الآداب العصرية، و250 من الآداب الأصلية، إضافة لجميع الناجحين في البكالوريا التقنية. وأكد أن هذه الآلية رفعت المستفيدين من 9 آلاف إلى أكثر من 20 ألفًا خلال عامين.

ولفت إلى أن منصة المنح الإلكترونية سجلت 18,700 طالب من أصل 20,452 مستحقًا، ما يعني أن 1,700 طالب لم يتقدموا رغم أحقيتهم.


وأعلن الوزير جاهزية 46 ألف بطاقة تأمين صحي للطلاب، داعيًا لاستلامها، إضافة لتخصيص نقل مجاني لـ10 آلاف طالب من أسر مسجلة في “تآزر”، تقدم منهم 5 آلاف فقط حتى الآن.

ودعا ولد أمين إلى عدم التشكيك في شفافية المعايير، مؤكدًا أن إدارة التوجيه والمنح مفتوحة لتصحيح أي خطأ مثبت بالأدلة.