
قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، إن الرئيس دونالد ترامب مستعد لتوفير مرافقة من وحدات البحرية الأميركية للسفن التي تعبر مضيق هرمز إذا رأى أن ذلك ضروريا.
وأوضح المسؤول في تصريح له، أن القوات الأميركية دمرت أكثر من 20 زورقا مخصصا لزرع الألغام، متوقعا استهداف المزيد من القطع البحرية الإيرانية في المضيق.
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد قال، إن البحرية الأميركية قد ترافق السفن عبر مضيق هرمز بالتعاون مع تحالف دولي، حالما تسمح الظروف العسكرية بذلك.
وأضاف بيسنت:
أعتقد أنه حالما تسمح الظروف العسكرية بذلك، ستقوم البحرية الأميركية، ربما بالتعاون مع تحالف دولي، بمرافقة السفن عبر المضيق.
وأشار إلى أن خطة مرافقة السفن ستنفذ بمجرد أن تفرض الولايات المتحدة سيطرة كاملة على الأجواء، مع تراجع قدرات إيران على إعادة بناء ترسانتها الصاروخية.
وتسببت الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وردّ طهران لاحقا، في تصعيد التوترات بالمنطقة وتعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما أثر على تدفقات النفط والغاز الحيوية من الشرق الأوسط وأدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة.
ووفق بيسنت:
هناك بالفعل ناقلات نفط تعبر المضيق الآن، ناقلات إيرانية، وأعتقد أن عددا من الناقلات التي ترفع علم الصين تمكنت من العبور أيضا، لذا نعلم أنهم لم يزرعوا ألغاما في المضيق.
وكان ترامب قد صرح الثلاثاء إن الجيش الأميركي استهدف ودمر بالكامل عشرة زوارق إيرانية لزرع الألغام غير نشطة، داعيا إلى إزالة أي ألغام محتملة في مضيق هرمز فورا.
وفي رد على تقارير إعلامية تحدثت عن شروع إيران في زرع ألغام بالمضيق، قال ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال إن الولايات المتحدة تستخدم التقنية نفسها التي استُخدمت ضد مهربي المخدرات للقضاء نهائيا على أي قارب أو سفينة تحاول زرع ألغام في مضيق هرمز.




