صحيفة بريطانية: مجتبى خامنئي يمتلك شقتين فاخرتين في لندن

الريادة: كشفت تقارير صحفية أن الزعيم الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، يمتلك شقتين فاخرتين في العاصمة البريطانية لندن، على بعد أمتار قليلة من السفارة الإسرائيلية، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 35 مليون جنيه إسترليني.

ووفقًا لما أوردته صحيفة “التلغراف”، فقد جرى شراء الشقتين في حي كنسينغتون الراقي عبر المصرفي الإيراني علي أنصاري، الذي فرضت عليه الحكومة البريطانية عقوبات في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي بتهمة تمويل الحرس الثوري الإيراني.

شخصية فاسدة

وصنّفت الحكومة البريطانية أنصاري في قوائم العقوبات، وقررت تجميد أصوله ومنعه من السفر إلى المملكة المتحدة، فيما تشير التقارير إلى أن أجهزة الاستخبارات البريطانية على علم بوجود هذه العقارات.

وبحسب المزاعم، قام أنصاري بشراء الشقتين عامي 2014 و2016 نيابةً عن مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي الذي قُتل في وقت سابق. ويبلغ مجتبى خامنئي من العمر 56 عاماً، وقد جرى اختياره زعيماً أعلى لإيران خلفاً لوالده يوم الأحد.

واشتُريت الشقة الأولى في مارس (آذار) 2014 مقابل 16.75 مليون جنيه إسترليني، بينما جرى شراء الشقة الثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 مقابل 19 مليون جنيه إسترليني. ويُقدَّر أن القيمة الحالية للشقتين، اللتين تضمان أيضاً أماكن مخصصة لإقامة الموظفين، تقترب من 50 مليون جنيه إسترليني.

وتقع الشقتان الفاخرتان في أحد أكثر العناوين العقارية تميزاً في لندن، داخل منطقة كنسينغتون بالاس غاردنز، بجوار السفارة الإسرائيلية التي تقع بدورها بالقرب من قصر كنسينغتون.

ورفضت مصادر إسرائيلية التعليق على المخاطر المحتملة على مقر السفارة، الذي يُعد من أكثر المباني حماية في المملكة المتحدة نظراً لكونه هدفاً دائماً للتهديدات الأمنية.

علاقة مع المرشد الجديد

وذكرت وكالة “بلومبرغ” أن أنصاري لعب دوراً “محورياً” في الصفقات التي أُبرمت نيابةً عن مجتبى خامنئي.

ويقول أحد وكلاء العقارات الفاخرة إن الشقق الواقعة في منطقة بالاس غرين تُعد من “أكثر العناوين الحصرية في العالم”، إذ تقع على مسافة أقل من 50 متراً من السفارة الإسرائيلية، بينما يطل المبنى المكوّن من 9 طوابق على الجهة الخلفية لمقر السفارة.

دعم الحرس الثوري

من جهته، نفى علي أنصاري وجود أي علاقة مالية له مع الحرس الثوري الإيراني أو مع الزعيم الأعلى الإيراني.

وقال روجر غيرسون، محامي أنصاري: “إن موكلي ينفي بشدة، رداً على المزاعم الضارة التي وردت في وسائل الإعلام الدولية، وجود أي علاقة مالية له مع الحرس الثوري الإيراني أو مع الزعيم الأعلى الجديد لإيران”.

وأضاف أن أنصاري يعتزم الطعن في قرار الحكومة البريطانية بفرض العقوبات عليه، مشيراً إلى أنه في ظل توقع إجراءات قضائية فإنه لن يدلي بأي تعليقات إضافية، لكنه طلب من وسائل الإعلام عدم تكرار هذه المزاعم التي وصفها بأنها غير صحيحة.