
نفت وزارة البترول المصرية، اليوم الأربعاء، وجود أي صلة لها بالناقلة الروسية المحمّلة بالغاز التي غرقت في البحر المتوسط في اليوم نفسه.
وقالت الوزارة في بيان إن الناقلة لم تكن في طريقها إلى أي ميناء مصري، كما أنها غير مدرجة ضمن أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى مصر.
وكانت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا قد أكدت أيضاً عدم علاقتها بالناقلة، موضحة أنها كانت متجهة إلى ميناء بورسعيد المصري.
من جهتها، اتهمت روسيا أوكرانيا بالمسؤولية عن مهاجمة السفينة التي غرقت في المياه الواقعة بين ليبيا ومالطا، بعد اندلاع حريق ضخم على متنها.
وكانت مصلحة الموانئ والنقل البحري في ليبيا قد أعلنت، مساء الثلاثاء، غرق الناقلة الروسية المحمّلة بالغاز المسال على بعد 130 ميلاً بحرياً شمال ميناء سرت، ضمن نطاق منطقة البحث والإنقاذ الليبية.
وأوضحت المصلحة، عبر صفحتها على فيسبوك ، أن مركز البحث والإنقاذ الليبي تلقى نداء استغاثة من السفينة يفيد بوقوع انفجارات مفاجئة تلاها حريق كبير، ما أدى في النهاية إلى غرقها بالكامل.




