
تشهد إيران انقطاعاً شبه كامل للإنترنت لليوم الثاني بعدما تراجع الاتصال إلى نحو 1٪ وفق منظمة نتبلوكس، وسط ترجيحات بوقوف الولايات المتحدة وإسرائيل وراء هجمات إلكترونية متزامنة مع الضربات الجوية الأخيرة.
وترى المنظمة أن السلطات الإيرانية غالباً ما تلجأ لإغلاق الإنترنت في فترات الاضطرابات.
وأشار محلل الإنترنت دوغ مادوري إلى احتمال استخدام نظام القائمة البيضاء الذي يستثني بعض المؤسسات الموالية للحكومة من الإغلاق الشامل.
كما استهدفت الهجمات مواقع إخبارية حكومية وتطبيق التقويم الديني باد صبا كالندر، الذي ظهرت فيه رسائل تدعو عناصر القوات المسلحة إلى إلقاء السلاح.
واعتبر الباحث الأمني حميد كاشفي، مؤسس شركة دارك سيل، أن استهداف التطبيق خطوة فعّالة نظراً لاستخدامه الواسع بين المؤيدين.
وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست، أن الهجمات طالت خدمات حكومية وأهدافاً عسكرية إيرانية بهدف عرقلة رد منسق.
وحذّر الخبراء من تصاعد الحرب السيبرانية، مع احتمال استهداف قطاعات كالبنية التحتية والطاقة والاتصالات.
وقال آدم مايرز، رئيس عمليات مكافحة الخصوم في شركة كراود سترايك، إن نشاطاً إلكترونياً من جهات موالية لإيران بدأ بالفعل، وقد يمهّد لهجمات أكثر عدوانية.




