
يشهد سوق الإعلانات في رمضان ذروة سنوية، إذ ترتفع المشاهدات التلفزيونية ويتوسع استهلاك المحتوى الرقمي، ما يدفع الشركات لزيادة إنفاقها التسويقي واستهداف الجمهور عبر القنوات التقليدية والرقمية. إلا أن المنافسة وارتفاع تكاليف الإنتاج يفرضان على المعلنين ابتكار محتوى أكثر تأثيراً بدلاً من الاعتماد على الظهور الموسمي المكثف.
على صعيد الإنتاجية، يؤدي تقليص ساعات العمل والإرهاق الناتج عن الصيام إلى تراجع نسبي في الإنتاجية النهارية، مقابل تنشيط ما يسمى بـالإقتصاد الليل حيث تزدهر قطاعات التجزئة والمطاعم والترفيه حتى الفجر.
أما التضخم، فغالباً ما يرتفع خلال رمضان بسبب زيادة الطلب على السلع الغذائية والاستهلاكية، خاصة في الدول ذات الرقابة الضعيفة أو المعتمدة على الاستيراد.
وتوضح خبيرة أسواق المال حنان رمسيس أن ارتفاع الأسعار يختلف بين الدول، وينخفض في الأسواق التي تتمتع برقابة قوية وعروض موسمية. وتشير إلى أن بعض الأسر، تتحمل أعباء مالية كبيرة للحفاظ على طقوس الشهر، ما يعمّق الفجوة بين المؤشرات الرسمية والواقع المعيشي.
وتابعت خبيرة اسواق المال (رمضان يغيّر أنماط الإعلان والاستهلاك والإنتاجية، ويرفع التضخم مؤقتاً، لكنه يخلق فرصاً اقتصادية موازية، خصوصاً في القطاعات الليلية والعروض التجارية الموسمية.




