المغرب يحتضن العرس القاري: ملاعب حديثة وبنية تحتية تعكس جاهزية «كان» 2025

انطلقت اليوم الأحد، منافسات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في نسختها الـ35، التي يستضيفها المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر الجاري إلى 18 يناير المقبل، وسط جاهزية تنظيمية وبنية تحتية رياضية متطورة.

وتُقام البطولة على تسعة ملاعب موزعة على ست مدن مغربية، تجمع بين الهوية المعمارية المحلية وأحدث المعايير الدولية، وفق ما أكده الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في إطار سعي المملكة لتقديم نسخة استثنائية من العرس القاري.

وتُعد العاصمة الرباط محورًا رئيسيًا للمنافسات، باحتضانها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، الذي يقع على بعد سبعة كيلومترات من وسط المدينة، ويُعتبر القلب النابض للبطولة.

ويبلغ الملعب طاقة استيعابية تصل إلى 68 ألف متفرج، وقد افتُتح بحلّته الجديدة في 4 سبتمبر 2025، بعد عملية تجديد شاملة، ليحتضن سبع مباريات، من بينها مباراتا الافتتاح والنهائي وإحدى مواجهتي نصف النهائي.

إلى جانبه، يبرز الملعب الأولمبي بالرباط، الذي أُنجز في فترة قياسية لم تتجاوز تسعة أشهر وافتُتح في 25 مايو 2025، بطاقة استيعابية تبلغ 21 ألف متفرج.

ويستوفي الملعب أعلى المعايير الدولية، ومن المقرر أن يستضيف ثلاث مباريات في دور المجموعات، جميعها للمنتخب التونسي.

ويعكس هذا الزخم التنظيمي تطور البنية التحتية الرياضية بالمغرب، ويعزز مكانته كوجهة رائدة لاستضافة البطولات القارية والدولية، في نسخة يُتوقع أن تكون من بين الأبرز في تاريخ كأس الأمم الأفريقية.