
الريادة: في إطار مشاركتها في قمة المناخ COP30 بمدينة بيليم البرازيلية، جسدت رئيسة جهة نواكشوط السيدة فاطمة عبد المالك حضور المدن الإفريقية في النقاش العالمي حول المناخ والطبيعة والتنمية الحضرية.
وخلال الطاولة المستديرة رفيعة المستوى حول الطبيعة والمدن والمناخ، أكدت السيدة الرئيسة أن التوسع العمراني السريع في القارة الإفريقية يشكل تحديًا كبيرًا، لكنه في الوقت ذاته فرصة لإعادة تخطيط المدن بما يجعلها أكثر صمودًا واستدامة.
وشددت على أن دعم التجمعات المحلية يمثل ركيزة أساسية، باعتبار المنتخبين الأقرب إلى المواطنين والأقدر على تلبية حاجياتهم اليومية. كما أبرزت أهمية الحكامة متعددة المستويات، مشيرة إلى الشراكة النموذجية بين جهة نواكشوط ووزارة البيئة والتنمية المستدامة، والتي انعكست في المساهمة المحددة وطنيا (CDN) الأخيرة عبر إدماج العمل المحلي لأول مرة في بلادنا.
ودعت السيدة الرئيسة إلى تعزيز صناديق المناخ وإقامة منصة وطنية لتوطين التمويلات، بما يتيح للمدن والأقاليم لعب دور مباشر في مواجهة التحديات المناخية.
وكانت رئيسة جهة نواكشوط قد شاركت يوم الجمعة 07 نوفمبر في اجتماع قادة التجمعات المحلية مع الأمين العام للأمم المتحدة، حيث تم تسليم البيان المشترك للقادة المحليين والجهويين، مؤكدة الالتزام الجماعي بتمكين المدن والأقاليم لتكون فاعلاً أساسياً في تحقيق الأهداف المناخية العالمية.







