التآزر:تطلق مرحلة جديدة من السجل الاجتماعي لتعزيز الإنصاف وتوسيع دائرة الاستفادة

الريادة: أعلنت المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، اليوم الخميس، عن تدشين مرحلة. جديدة من السجل الاجتماعي، يتم بموجبها إخراج الأسر. التي تجاوزت مرحلة الفقر من قاعدة البيانات، وإدراج أسر أكثر هشاشة وفقًا لمعايير علمية دقيقة. وذلك في إطار سياسة التحيين المستمر للسجل على امتداد التراب الوطني.

إنصاف الأسر الأشد فقراً

وأكد معالي المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء، السيد الشيخ ولد بد، خلال مؤتمر صحفي. عقده بمقر المندوبية في نواكشوط، أن هذا الإجراء يهدف إلى إنصاف الأسر التي. تعاني من الفقر المدقع، ومنحها فرصة الاستفادة من الخدمات الاجتماعية التي يوفرها السجل. بما في ذلك التحويلات النقدية والتأمين الصحي المجاني.

وأوضح أن الأسر التي تحسنت أوضاعها بعد سنوات من الاستفادة ستخرج تدريجيًا من السجل، لتستفيد. من تدخلات أخرى ضمن برامج الرفاه الاقتصادي التي تنفذها “التآزر”، بما يضمن مواكبتها نحو الاندماج الاقتصادي والاجتماعي.

مسوحات علمية دقيقة لتحديد المستفيدين

وأشار معاليه إلى أن المرحلة الجديدة تستند إلى نتائج مسوحات ميدانية دقيقة أجريت على مدى أكثر من عام. وشملت مختلف مناطق البلاد، مما مكّن من تصنيف الأسر المستحقة. للخدمات الاجتماعية وتلك المؤهلة للاستفادة من البرامج التنموية الأخرى، بكل دقة وشفافية.

ولضمان العدالة في تنفيذ هذه المرحلة، ستطلق “التآزر” حملة تحسيسية شاملة لشرح. نتائج المسوحات وفتح باب التظلمات أمام المواطنين، تأكيدًا على التزامها بمبدأ الإنصاف في كافة تدخلاتها.

ويأتي هذا التوجه، بحسب المندوب العام، تجسيدًا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. الرامية إلى تقريب الخدمات من المواطنين وإنصاف الفئات الأكثر هشاشة، وهو ما يتابعه معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي بدقة لضمان تنفيذه على أرض الواقع.

كما أكد أن المعايير الفنية الجديدة للاستفادة من خدمات السجل ستكون أكثر دقة وشفافية، بفضل التعاون. مع الشركاء الفنيين واعتماد تقنيات حديثة لمعالجة البيانات.

وتنفذ “التآزر” إلى جانب السجل الاجتماعي، مجموعة من البرامج الهادفة إلى تمكين المواطنين. من الحصول على خدمات متنوعة، تشمل التأمين الصحي، بطاقات النقل العمومي، دعم التعليم، بناء وترميم المدارس والمساجد، التوزيعات النقدية، والسقاية، وغيرها من التدخلات التي أثبتت فعاليتها في الحد من الفقر.

واختتم معالي المندوب العام بالتأكيد على أن “التآزر” ستواصل تعزيز حضورها الميداني عبر فتح . ممثليات جديدة في المناطق الأكثر فقراً، بهدف الوقوف على احتياجات السكان وتوفير الإمكانات اللازمة لمساعدتهم على الخروج من دائرة الفقر والهشاشة.