من هم الساميون ؟!!!

كلمة معاداة السامية في وسائل الاعلام وعلى لسان المسؤولين في بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية واوربا واليوم يصدر البرلمان الامريكي قرار يعتبر معاداة الصهيونية بمثابة معاداة السامية . وهذا يجعلنا ننساءل عن من هم الساميون ؟ وهل الانجلوساكسون حقا لايعادون السامية ؟ ان العنصر السامي اليوم يمثله حصرا العرب. وان بني اسرائيل هم أسرة من بني كنعان بغض النظر عن الاختلاف في الدين وفي كل شيء. فإذا كان الغرب بقيادة الانجلوساكسون يحاول التكلم عن قوم وعنصر من البشر ويعنون بهذا العنصر الساميون فإن العرب حصرا هم الساميون وعليه فإن الانجلوساكسون واتباعهم هم أعداء حقيقيون للسامية!!! كثيرا تكلم العالم عن ازدواجية المعايير وهي التسمية الدبلوماسية (للنفاق) وهذا النفاق الذي يمارسه الانجلوساكسون واتباعهم في أوروبا يتجلى في هذه المقولة الدفاع عن السامية ومحاربة معاداة السامية . في وقت يتعرض الساميون في العراق وسورية وفلسطين وفي كل مساحة الوطن العربي للابادة والعدوان من هؤلاء الذين يرفعون شعار مكافحة معاداة السامية. في أبشع صور النفاق. لقد تبنى الانجلوساكسون الصهيونية العالمية التي صنفتها الامم المتحدة كمظمة عنصرية واعتبروا الصهاينة الذين تم تجمبعهم من شعوب القوقاز وروسيا وجواسيس بريطانيا في الحربين الاوربيتين الاولى والثانية . اعتبروهم الممثل الشرعي للسامية . فزرعوهم كقاعدة احتلال متقدمة لهم في فلسطين. واحاطوهم بهالة من القداسة واعطوهم نسبا لاصلة لهم به وهو النسب السامي. باستثناء يهود العراق واليمن ومصر واقلية من يهود المغرب لايوجد سامي في بقية شعب الكيان الصهيوني. واختزال الساميين الذين يزيد عددهم عن اربعمائة وخمسين مليون نسمة في اعداد صغيرة من يهود العراق ومصر واليمن والمغرب هو مغالطة مقصودة من امة تعلم اطفالها أكذب أكذب أكذب حتى يصدقك الآخرون. وهو منطق الانجلوساكسون في بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية للأسف. كان من الافضل اخلاقيا للانجلوساكسون ان يعتبروا الكيان الصهيوني قاعدة احتلال لهم وهم إلى يومنا هذا يحتلون كثيرا من بقاع الأرض بالقوة. اما تزوير التاريخ وخلق انساب ومنح اناس اصولا لا علاقة لهم بها والدعوة لها دون خجل فهو أمر اخلاقيا مقزز. ان اعتبار البرلمان الامريكي معاداة الصهيونية بمثابة معاداة السامية هو خطأ ارتكبه البرلملن الامريكي ونتايجه المترتبة عليه قد لاتظهر في هذه الفترة الزمنية ولكنها ستلاحق الاجيال القادمة من الانجلوساكسون في بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية وكندا واستراليا وانيوزيلندا.لان الخطأ سيحسب على امة باكملها. ومهما بقولون ويدعون تبقى الحقيقة انتا نحن العرب هم الساميون حصرا وإن الانجلوساكسون واتباعهم في أوروبا هم أعداء السامية الحقيقيين…..

سعدنا التراد