
الريادة: كشف تقرير لصحيفة “جيروزاليم بوست”، أن الجيش الإسرائيلي، قام بتأجيل الاجتياح البري لقطاع غزة، بعد تصاعد التوتر والقلق من أن ينتهز “حزب الله” فرصة الانشغال جنوبا، وشن هجوم في الشمال.
ووفقا لتقرير الصحيفة، “بدا واضحا وضوح عين الشمس يوم الخميس، أن غزو الجيش الإسرائيلي لغزة سيبدأ إما الجمعة أو السبت، وكان الجيش الإسرائيلي قد أعطى مواعيد نهائية معينة للفلسطينيين لإخلاء شمال غزة، على أن تنتهي هذه المواعيد بحلول منتصف نهار الجمعة”.
وأضاف التقرير: “بدأ قرع طبول الغزو في وقت مبكر من الأحد إلى الاثنين، حيث مهدت القوات الجوية الطريق بالفعل لعدة أيام من القصف المدمر، ومع ذلك، فقد وصلنا الآن إلى نهاية يوم الاثنين، وتشير العلامات (التي يمكن أن تكون أيضا حربا نفسية) إلى أن الغزو أصبح بعيدا، وليس وشيكا بعد”.
ووفقا للأرقام الواردة من غزة، فقد قتل حتى الآن بضعة آلاف من الفلسطينيين وأصيب عدد أكبر بكثير. وفي عام 2014، عندما قتل 2000 فلسطيني، كان نصفهم على الأقل من المدنيين على الرغم من محاولات الجيش الإسرائيلي تجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللحظة الثانية التي ستتضخم فيها هذه الأرقام، والتي من المرجح أن تبدأ عندما يبدأ الغزو بطريقة حقيقية، سترافقها ضغوط قوية من الولايات المتحدة والعالم لوقف الغزو.
كما أكدت الصحيفة من مصادر عديدة، أنه لم يقرر أحد بعد ما الذي سيحدث لغزة بعد أن يطيح الجيش الإسرائيلي بحكم “حماس”، هذا وجميع العوامل الأخرى المذكورة أعلاه تركت كبار المسؤولين الإسرائيليين يتلهفون للحصول على صيغ تفضيل جديدة لما سيفعلونه بـ “حماس”.. بينما ما زالوا في الأساس لم يفعلوا سوى القليل جدا من الأشياء الجديدة مدى أسبوع تقريبا.




