
الريادة:أجرى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي محادثات مع نظيره الكيني وليام روتو الأربعاء في مستهل أول جولة. إفريقية لرئيس إيراني منذ 11 عامًا.
وتأتي هذه الزيارة التي تأخرت يوما واحدا بينما تحاول الجمهورية الإسلامية حشد الدعم الدبلوماسي لتخفيف عزلتها الدولية.
ويزور رئيسي في هذه الجولة خلال الأسبوع الجاري أوغندا وزيمبابوي أيضًا لإجراء محادثات مع نظيره الأوغندي يويري. موسيفيني ورئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا.
تعهد رئيسا إيران وكينيا بتعزيز العلاقات بين بلديهما، وذلك خلال توقيع حكومتيهما على عدد من الاتفاقات التجارية، الأربعاء، بمناسبة أول زيارة يقوم بها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى الدولة الواقعة بشرق أفريقيا.
وتسعى طهران إلى تخفيف عزلتها الدولية بينما تواجه ضغوطا غربية بشأن برنامجها النووي. وهذه ثاني جولة للرئيس الإيراني بعد زيارته إلى فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا الشهر الماضي.
ووصف رئيسي زيارة لكينيا بأنها «منعطف في تنمية العلاقات بين البلدين»، مضيفا أن محادثاته مع الرئيس الكيني ويليام روتو «تعكس عزم وتصميم البلدين على توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، والتعاون السياسي، والتعاون الثقافي».
من جهته، وصف روتو إيران بأنّها «شريك استراتيجي مهمّ لكينيا» وقال إن حكومتي البلدين وقّعتا خمس مذكرات تفاهم تركّز على قطاعات من بينها تكنولوجيا المعلومات وتعزيز الاستثمار ومزارع تربية الأسماك.
وقال: «هذه المذكّرات ستعزز وتعمّق بدرجة أكبر علاقاتنا الثنائية من أجل النمو المستدام والتنمية بين بلدينا».




