لجنة 6+6 الليبية تتفق على قوانين الانتخابات

الريادة: قال ممثلون عن لجنة 6+6 الليبية المجتمعة بمنتجع بوزنيقة بضواحي العاصمة المغربية الرباط في وقت متأخر من ليل. الثلاثاء إنهم تمكنوا من تجاوز عدد من نقاط الخلاف بشأن قوانين الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا. وأضافوا أنهم سيجتمعون مرة أخرى في المغرب قريبا للتوقيع رسميا على هذا الاتفاق.

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة إن الاتفاق “محطة مهمة لأن المجلسين هما… المؤهلان للخوض في هذه الأمور المرتبطة بالقواعد الضرورية لتنظيم الانتخابات”.
وأضاف أن “المجلسين من خلال لجنة 6+6 كانا في إطار ممارسة مهامهما كما هي محددة في الاتفاق السياسي. الموقع في الصخيرات في 2016”.

وقال عمر أبو ليفة عضو مجلس الدولة الليبي للصحفيين “تحاورنا لمدة عشرة أيام تقريبا أو أكثر في المملكة المغربية. وتناقشنا على كافة التفاصيل ثم انتهينا إلى الاتفاق على كافة نقاط الاختلاف، وتم سن قانونين الأول يتعلق. بالسلطة التشريعية كما تم الاتفاق على قانون انتخاب رئيس الدولة”.

وأضاف “تم الاتفاق حول كل النقاط العالقة بتوافق تام، وتم التوقيع على كل ما أنجزناه بكل إرادة حرة واعية. دون إكراه أو ضغط”.

وكانت محادثات لجنة 6+6 المشكلة من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة قد بدأت في منتجع بوزنيقة في 22 مايو . في مسعى لحسم الخلاف حول القوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا.

ومن بين النقاط المختلف عليها، البند المتعلق بترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية، ولم يوضح أبو ليفة في تصريحه. ما إذا كان التوافق بين أعضاء اللجنة شمل هذا البند أيضا.

وقال جلال الشويهدي عضو مجلس النواب الليبي للصحفيين “لقد تم التوافق بين لجنة مجلس النواب . ومجلس الدولة على قانون انتخابات الرئاسة وقانون انتخابات البرلمان”.

وأضاف “ننتظر في الأيام القادمة حضور السيد رئيس مجلس النواب ومجلس الدولة للتوقيع أو البت في الاتفاق نهائيا . بخصوص هذا القانون”.

ومضى يقول “كل النقاشات تمت داخل أعضاء اللجنة، ولم نتعرض لأي تدخل خارجي”.

وأضاف أن “المجلسين من خلال لجنة 6+6 كانا في إطار ممارسة مهامهما كما هي محددة في الاتفاق السياسي. الموقع في الصخيرات في 2016”.

ويعد اجتماع اللجنة المشتركة بالمغرب الأول من نوعه الذي يجري خارج الأراضي الليبية، والثالث من نوعه منذ تكوينها. في مارس الماضي، حيث عقدت اجتماعاً أولاً بمدينة طرابلس في 5 إبريل الماضي، والثاني في 7 مايو الماضي.

وسبق أن احتضن المغرب خمس جولات من الحوار الليبي، بين وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في مدينتي. بوزنيقة وطنجة نهاية 2020، وحصل خلالها الاتفاق على آلية تولي المناصب السيادية السبعة المنصوص عليها في المادة الـ15 من الاتفاق السياسي، الموقع في الصخيرات عام 2015.