الداخلية الليبية:تفتح تحقيقات رسمية إثر مقتل 15 مهاجرا حرقا في ليبيا

Migrants wait to be rescued from a sinking dingey off the Libyan coastal town of Zawiyah, east of the capital, on March 20,…

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية بليبيا، عبد المنعم العربي، عن فتح تحقيق قضائي. في مقتل 15 مهاجرا بمدنية مصراتة مؤخرا.

وقال العربي، في تصريحات إعلامية، إن “مديرية الأمن في المدينة ضبطت خمسة أشخاص يحملون. الجنسية الإثيوبية يعتقد أن لديهم معلومات عن ملابسات الحادثة”. مؤكدا “وجود 6 مهاجرين يحملون الجنسية البنغلاديشية من الناجين خلال هذه العملية يتم إسعافهم من قبل الفرق الطبية”. 

ويوم الجمعة الماضي، أعلن عن مقتل 15 مهاجرا غير نظامي داخل القارب الذي كان يقلّهم، قبل أن يتم إضرام النار. في جثثهم، على ساحل مدينة صبراتة، غرب البلاد.

وأشار الهلال الأحمر الليبي في بيان له “بعد العثور على قارب على متنه جثث متفحمة وجثث خارج القارب سليمة. عددها 15 جثة، انتقل متطوعو الهلال الأحمر الليبي فرع صبراتة إلى المكان وتم انتشال. جميع الجثث ووضعها بثلاجة المستشفى لاستكمال باقي الإجراءات القانونية”.

وفي ما تبقى هذه القضية الغامضة محل جدل كبير في الأوساط الإعلامية، أشارت  مصادر محلية إلى أن “هؤلاء المهاجرين. غير النظاميين تم قتلهم رميا بالرصاص، بسبب خلاف بين مهربين اثنين حول الأموال، دفع بأحدهم إلى إطلاق النار على المهاجرين الـ15 وقتلهم، ثم إضرام النار في القارب الذي كانوا على متنه، ليحترقوا جميعا”.

وغرقت ليبيا منذ ثورة 2011 في فوضى أمنية وسياسية استغلها المهربون الذين ينظمون رحلات لعشرات الآلاف من المهاجرين معظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء لمحاولة عبور البحر الأبيض المتوسط نحو السواحل الجنوبية لأوروبا.

وفي حين قضى كثير من المهاجرين غرقا، رصد خفر السواحل الليبيون المدعومون من إيطاليا والاتحاد الأوروبي آلاف المهاجرين الآخرين وأعادوهم إلى ليبيا.

ومنذ مطلع العام، تم اعتراض 14157 مهاجرًا وإعادتهم إلى ليبيا، وفقًا لتقرير صادر عن المنظمة الدولية للهجرة الاثنين. وقالت المنظمة إن ما لا يقل عن 216 شخصًا لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور فيما لا يزال 724 شخصًا  مفقودين ويُرجح أنهم توفوا.