
الريادة: في إطار تعزيز جهود التمكين الاقتصادي ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، دشّن مكتب جمعية “قطر الخيرية” في موريتانيا. أمس الجمعة بمقاطعة توجنين في العاصمة نواكشوط، سوقاً تضامنية متكاملة تستهدف دعم 60 أسرة من الفئات الهشة والمحدودة الدخل. وذلك بحضور لفيف من المسؤولين والدبلوماسيين من كلا البلدين الشقيقين.
وتضم السوق التضامنية الجديدة 62 بسطة تجارية تم تجهيزها لتوفر مختلف السلع والاحتياجات اليومية. مما يتيح للأسر المستفيدة منصة حيوية لتأمين مصادر دخل مستدامة. وتأتي هذه المبادرة بهدف:
- تحويل الأسر المستفيدة من الاتكالية إلى الإنتاجية.
- تحفيز الحركة التجارية داخل مقاطعة توجنين.
- رفع المستوى المعيشي للأسر الهشة وتشجيع المبادرات الاقتصادية الصغيرة.
وفي كلمة له خلال حفل التدشين، أكد مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا أن هذا المشروع يترجم التزام الجمعية الراسخ . بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مشيراً إلى أن السوق تشكل خطوة عملية لدعم المبادرات الصغيرة التي تنعكس إيجاباً على الواقع المعيشي للسكان.
من جانبه، ثمّن عمدة بلدية توجنين التدخلات التنموية لقطر الخيرية في المقاطعة، مؤكداً أن مشاريع الجمعية باتت تشكل. رافداً أساسياً في تطوير قطاعات حيوية تشمل الصحة، التعليم، الثقافة، والتمكين الاقتصادي.
وفي سياق متصل، أعرب القائم بالأعمال بسفارة دولة قطر في نواكشوط عن اعتزازه بالمشاركة في إطلاق هذا المشروع التنموي، واصفاً إياه بأنه:
“تجسيد حي لعمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين والبلدين الشقيقين، ونموذج يحتذى به في التعاون التنموي المشترك.”
ولقي المشروع ترحيباً واسعاً وإشادة بالغة من لدن الأسر المستفيدة، الذين عبروا عن عميق ارتياحهم لهذه اللفتة الكريمة.
وأكدوا أن امتلاكهم لهذه البسطات التجارية سيمكّنهم من الاعتماد على أنفسهم، وتوفير عيش كريم ومستدام لأسرهم، مما يسهم. في دمجهم بشكل فعال في الدورة الاقتصادية المحلية.




