الريادة / ارتفاعُ الأسعار. الحديثُ الذي اضحى معهودا لدى المواطنِ الموريتاني. خلالَ الفترةِ الأخيرة. فبالنسبةِ له التَّنمر من الأوضاعِ المعيشية. من حينٍ لآخر نتيجةَ الارتفاع الهائل الذي تشهدُهُ الأسعارُ. الحديثَ الذي سَئِم من تَكرارِه. لا سيما أن ارتفاعَ الأسعار. هذه المرةَ يأتي تزامناً مع شهر رمضان. حيث تشهد أسعار المواد الاستهلاكية اضعاف ما كانت عليه. وفق تعبير البعض.
فيما اطلقت الحكومةُ على عموم التراب الوطني، منذ أمس عمليةَ توفيرِ المواد الغذائية الأكثرِ استهلاكا بأسعار مخفضة، بهدف التخفيف ومدِ يدِ العون للمواطنين، بصفة عامة وذوي الدخل المحدود بصفة خاصة. حيث تسعى الحكومة من خلال هذه العملية أن يستفيد منها نحو 200 أسرة يوميا من سلة غذائية تتكون من مادة السكر و البصل والبطاطس و الأرز إضافة إلى اللبن المجفف والزيت و التمر مقابل دفع 18000 ألف أوقية قديمة عن السلة.
وعلى الرُّغم مما تسعى له الحكومةُ من جهتِها، حيالَ ضبط الأسعار، في السوق خلالَ هذا الشهر بالذات، إلا أن غالبيَةَ المواطنين، يشكون من مواصلةِ ارتفاع الأسعار، متسائلين: لماذا يرتفع سعر السلع في شهر رمضان؟
تقرير: فاطمة اصنابو




