الثلاثاء, 18 يناير, 2022
الريادة

ارتفاع الأسعار.. الشغل الشاغل لبال المواطن الموريتاني


ارتفاع الأسعار تارة وانخفاضها تارة أخرى، بات الشغل الشاغل للمواطن الموريتاني، في الفترة الأخيرة، لتتجدد المطالب والشكاوى من المواطنين، بين الفينة والأخرى، بغية خلق استراتيجية محكمة وإصدار قرارات صارمة في أقرب الآجال.

وضعية ضيقت الخناق على المواطنين فبات الغالبية يصفونها بالأزمة الخانقة، لاسيما وأنها تشهد تزايدا يوما بعد يوم، مما تسبب في غلاء معيشة الموطنين، الأمر الذي قد يؤدي لمجاعة، إن لم تتم مداركته، حسب ما يراه مراقبون.

ارتفاع الأسعار الأزمة التي طالت جميع متطلبات الحياة اليومية، للموطن الموريتاني، ما بين زيادة تطال سعر الخبز والأرز والقمح والسكر والألبان المحلية بشقيها، التي تعد عناصر غذائية أساسية.
لم يعد باستطاعة أرباب الأسر الفقيرة أن يتأقلموا معها، ما جعلهم يتزاحمون أمام أماكن بيع المواد الغذائية المدعومة من قبل البرامج الحكومية الرامية إلى خفض الأسعار، من برنامج أمل إلى حوانيت بيع السمك بسعر مخفض، مع ألم البطالة، وغياب برامج موازية لخلق فرص عمل وزيادة في دخل المواطن الموريتاني.
وبغض النظر عما تتعهد به الحكومة من قرارات صارمة مع كل وقفة احتجاجية وتساؤلات تفرض نفسها حينا بعد حين، بخصوص ارتفاع الأسعار، ما تزال المواد الغذائية، في البلاد تشهد ارتفاعا صاروخيا يثير الجدل والقلق من حين لآخر.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لتحسين خدمتنا. لمزيد من المعلومات طالع "سياسة الخصوصية" أوافق التفاصيل

سياسة الخصوصية