الأربعاء, 20 أكتوبر, 2021
الريادة

«روما إفريقيا».. معلم أثري منسي في ليبيا

يقتصر عدد المسجلين على بضع عشرات في دفتر زوّار موقع لبدة الأثري الواقع في غربي ليبيا، مع أن هذا المعلم التاريخي المنسي الذي يوصف بأنه «روما إفريقيا» حيث يتمتع بمقومات يمكن أن تجعله وجهة سياحية من الدرجة الأولى.

لا يستقطب هذا الأثر الروماني المهمّ المشرف على البحر في مدينة الخُمس (غربي ليبيا) سوى قلّة من الزوار، وبالكاد يطوف عدد محدود منهم في ممرّات الموقع المدرج على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

يقول الليبي الستيني عبد السلام ويبة لوكالة «فرانس برس» خلال زيارته المكان «عندما تدخله، كأنك تعود قروناً إلى الوراء».

شيّد الفينيقيون «لبتيس ماجنا» المعروفة ب «لبدة الكبرى»، ثم احتلها الرومان، وفيها ولد الإمبراطور سيبتموس سيفيروس الذي حكمها بين عامي 193 و211 وجعل منها إحدى أجمل مدن الإمبراطورية الرومانية آنذاك. وشيّد فيها الامبراطور بازيليكاً وميداناً لسباقات الخيل ومسرحاً يستوعب 15 ألف متفرج ويوفر إطلالة خلّابة على البحر الأبيض المتوسط.

ويرى أحمد العميم، أن السياح الذين يزورون ليبيا «من الضروري أن يمروا» بموقع لبدة الذي تبلغ مساحته نحو 50 هكتاراً.

ويؤكد رئيس مصلحة الآثار في الموقع عزالدين الفقيه أن «المدينة لم تتعرض لأي هجوم أو تهديد مباشر بعد الثورة». غير أن الموقع مهمّش ويشكو «نقصاً في الموارد والدعم الحكومي منعدم».

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لتحسين خدمتنا. لمزيد من المعلومات طالع "سياسة الخصوصية" أوافق التفاصيل

سياسة الخصوصية