الخارجية الفلسطينية: تنكيل الاحتلال بنشطاء “أسطول الصمود” سياسة رسمية تعكس فقدان الأخلاق والقانون

الريادة: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات مشاهد التنكيل والإذلال التي تعرض لها نشطاء “أسطول الصمود العالمي” على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي وعدد من وزرائه المتطرفين، مؤكدة أن تعمد تصوير هذه المشاهد وبثها والتفاخر بها يعكس سياسة رسمية تتبعها تل أبيب، وليس مجرد تصرف فردي.

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم، إن لجوء حكومة الاحتلال إلى بث هذه الصور يظهر بوضوح “صورة احتلال فقد أي صلة بالقانون والأخلاق الإنسانية، وحوّل الإهانة الجماعية إلى جزء معلن من عقيدته السياسية والأمنية”.

“المشاهد التي ظهر فيها مدنيون عزل مقيدي الأيدي ومجبرين على الانبطاح أرضاً، بينما يتباهى وزير متطرف بإذلالهم، تمثل الصورة النموذجية الحقيقية لطبيعة النظام الاستعماري العنصري” – وزارة الخارجية الفلسطينية

وأشار البيان إلى أن الممارسات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، بل امتدت لتشمل المتضامنين الدوليين من أطباء وصحفيين وحقوقيين كانوا في مهمة إنسانية متجهة إلى قطاع غزة.

وشددت الخارجية الفلسطينية على أن هذه الممارسات لا تعبر عن مواقف فردية لوزراء متطرفين، بل تعكس بنية منظومة الاحتلال بكاملها، حيث تشارك فيها وتغطيها المؤسسات الحكومية والعسكرية بشكل يومي ضد المدنيين العزل.

وفي ختام بيانها، وجهت الوزارة تحية تقدير لكافة المشاركين في “أسطول الصمود العالمي”، مثمنة شجاعتهم ومواقفهم الإنسانية والنبيلة في دعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته.