
قادة المنتدى
دعت أحزاب المعارضة الموريتانية يوم أمس الاثنين إلى “ تنظيم تشاور وطني يمكن القوى الحية والفاعلة من التلاقي والحوار لتحديد قواعد ترسم مسارا يضمن تنظيم انتخابات توافقية مفتوحة وشفافة وحرة “، مرحبة بتصريح رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز بعدم الترشح لمأمورية رئاسية ثالثة.
وكان المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، وحزب اللقاء الديمقراطي أصدرا بيانين منفصلين رحبا بقرار الرئيس معتبرين “ما عدا ذلك، فهو يشكل طعنة في الظهر للشعب الموريتاني واحتقارا للإرادة الوطنية.. إلا أنه تصريح جاء ليوضح جوانب من المسار الذي تستعد البلاد للدخول فيه، بعد الأزمة العميقة، التي وضعها فيه انقلاب أغشت 2008”.
مطالبين بوقف ما وصفوه بالإقصاء السياسي و “القمع والإقصاء، وتحرير السجناء السياسيين، ووقف المتابعات القضائية التعسفية.
وكان ولد عبد العزيز قد أعلن خلال مقابلته الأخيرة مع صحيفة “جون آفريك” الفرنسية قبل أسبوعين رفضه الفتح حوار جديد مع المعارضة بعد قطعها للحوارات السياسية السابقة،




