الأربعاء, 20 أكتوبر, 2021
الريادة

هل سألنا أنفسنا ان مانشاهده خلف الكاميرا أجساد بشرية تحترق وتأكلها ألسنة النار

الريادة / ألهذا الحد انهارت الإنسانية وتحجرت القلوب داخل أبناء الشعب …هكذا غزت أنواع العبارات منصات التواصل الاجتماعي بعد تصوير سيارة تشتعل وبداخلها أرواح بشرية تحترق وتحترق ولاصوت يعلوا فوق دقات التصوير والتسجيل من طرف أناس يتفرجون ويتسابقون للفوز بأحسن صورة أوفيديو
ففي حادثة الأمس مايترجم الواقع الذي أوصلتنا إليه الهواتف الذكية والسباق الأعمى نحو الشهرة الفاضية فحين تشاهد ظلال صفوف الناس واقفة تتفرج على الحريق وتلتقط الصور يخيل إليك أن ماتراه لوحة تذكارية مقدسة ينبغي تصويرها والتصوير معها
مخزي ومذل جدا أصبح حالنا اليوم وهو أن تري إنسان يحترق أو يغرق وأن تشاهده ولا تحرك ساكنا سوى تصويره فى احالة انسانية تستدعي المساعدة.
ولئن رجعنا الى الوراء قليلا سيخبرنا تاريخ رجالات شنقيط كيف كانت النجدة وكيف تكون
إلا أن التاريخ يتضح أنه يأبى أن يعيد نفسه
فكثيرا ما ترى بأم عينيك حادثة مروعة يروح ضحيتها الكثير من الأفراد وأناس يقفون للتصوير فقط دون مساعدة أو إنقاذ
فهل سألنا أنفسنا أن مانراه خلف الكاميرا أجساد بشرية تحترق وتأكلها ألسنة النار ؟؟

محمدسالم حسن -غرفة التحرير -الريادة

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لتحسين خدمتنا. لمزيد من المعلومات طالع "سياسة الخصوصية" أوافق التفاصيل

سياسة الخصوصية