
منذ اسبوعين والموريتانيين على أعصابهم في انتظار وترقب للمؤتمر الصحفي للرئيس السابق والذي أعلن عنه مقربون منه، وزاد سقف التوقعات من ما سيكشف عنه الرئيس السابق من ملفات و أدلة تظهر برائته و تكشف فساد من يتولى إدارة ملف التحقيق كما روج لذلك مرارا وتكرارا أنصاره والمتعاطفون معه، لكن المؤتمر الصحفي الليلة جاء بعيدا كل البعد من حجم التوقعات.
لم يوفق ولد عبد العزيز في إقناع الرأي العام ببراءته من التهم المنسوبة إليه كما لم يفلح في كسب ود الناس وتعاطفهم وجاءت ردوده على أسئلة الصحفيين حول مصادر ثروته لتضع الرجل في موقف لا يحسد عليه حيث كرر كثيرا عبارة “مامبيني امعاكم رد اسرور “.
طريقة ولد عبد العزيز في الرد على أسئلة الصحفيين و تجاهله لأهم الأسئلة حول مصادر ثروته و مسارات التحقيق جعلت أغلبية المدونين يتسائلون عن دواعي عقد المؤتمر الصحفي طالما أنه لم يأتي بجديد، ولم يجب على الأسئلة التي كان الجميع في انتظار الإجابة عليها.
وعليه فيصدق على المؤتمر الصحفي للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز المثل الحساني: “العطية أكبيرة والميت فأر “




