الأحد, 12 يوليو, 2020
الريادة

غزواني : دول الساحل ستكون لها مكانتها فى نظام مابعد كورونا رغم التحديات الأمنية والاقتصادية التى تمر بها فى الوقت الراهن

قال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى إن دول الساحل ستكون لها مكانتها فى نظام مابعد كورونا رغم التحديات الأمنية والاقتصادية التى تمر بها فى الوقت الراهن.

وقال ولد الغزواني في مقابلة مع وكالة الأنباء الموريتانية:”منذ البداية اعتمدت الرئاسة الدورية الموريتانية إستراتيجية واقعية وطموحة في نفس الوقت، بمعنى أنه من خلال الاستمرار في توطيد الإنجازات، فقد اعتمدت الاستراتيجية خارطة طريق من شأنها أن تمكن من تشجيع المبادرات السياسية الدبلوماسية التي من شأنها دعم عمل دول الساحل الخمس”.

وعبر الرئيس الموريتاني عن ارتياحه للمستوى العملياتي “الذي وصلت إليه القوة المشتركة وتصاعد المبادرات الداعمة لمجموعة دول الساحل الخمس، ولا سيما الائتلاف من أجل الساحل وتحالف الساحل والشراكة من أجل أمن واستقرار منطقة الساحل”.

وأشار إلى  “تعزيز قدرات المناورة للقوة المشتركة وقوات الدفاع والأمن الوطنية للدول الأعضاء في مجموعة الساحل ودعم عودة سلطة الدولة إلى بعض المناطق الحساسة، وبدء إصلاح الأمانة التنفيذية لمجموعة دول الساحل وتعبئة الشركاء حول قضايا التنمية في منطقة الساحل”.

و أضاف ولد الغزواني أنه يتوقع إلغاء المجتمع الدولى لديون الأفارقة ، حينما يدرك ارتباط آثار الإرهاب والفقر والتخلف بما سببته أزمة كورونا من أزمة صحية واقتصادية.

وقال ولد غزواني إن أزمة كورونا أظهرت مستوى الترابط الكبير بين دول العالم، وهو ما يتطلب المزيد من التعاون والتضامن فى وجه الأزمات الكبرى. مؤكدا أن العالم بحاجة إلى تطوير وتعزيز آليات المساعدة لجزء من العالم يمر بتحديات كبرى، كما هو حال دول الساحل وليبيا.

كما طالب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى دور الساحل باستخلاص العبر من جائحة كورونا، وتطوير التعاون ، والعمل من أجل تعزيز التكامل الإقتصادي بين دول المجموعة.