
قام الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم 25 يونيو 2020، بتسليم منحة مالية مقدمة إلى موريتانيا وتسلمها منندوب موريتانيا الدائم في المنظمة ولم يعلن عن حجم هذا الدعم المالي الذي شمل أيضا كلا من اليمن، وتشاد، والسنغال، ومالي، والسودان، وجزر القمر المتحدة، والمالديف.
و قدم الأمين العام للمنظمة شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، دولة المقر، لدعمها السخي والمتواصل لصندوق التضامن الإسلامي، وكذلك الدول الأعضاء التي ساهمت في دعم الصندوق، من أجل تمكينه للاضطلاع بمسؤولياته وتقديم المساعدات للدول الأعضاء.
وأوضح الأمين العام أن المساعدات التي يقدمها صندوق التضامن الإسلامي منذ تفشي وباء كورونا المستجد، تأتي استمرارا للجهود الحثيثة التي تبذلها الأمانة العامة وأجهزة المنظمة المختصة بغية احتواء التداعيات السلبية للجائحة، مشيرا إلى أن المبادرة المتعلقة بدعم الدول الأعضاء الأقل نموا تهدف إلى تعزيز قدراتها على مواجهة الجائحة لاسيما في القطاع الصحي.
وحسب الموقع الرسمي للمنظمة فإن مبادرة الصندوق تستهدف سد النقص الحاصل لدى الدول الإسلامية في الإمدادات والتجهيزات الطبية الأساسية من أجهزة التشخيص ومعدات الحماية الشخصية للعاملين الصحيين، والكمامات وأجهزة التنفس، والأدوية، والأسرة، وتجهيزات غرف العناية المركزة.




