الإثنين, 6 يوليو, 2020
الريادة

دور صدام في حماية موريتانيا “حلقة ضمن سلسلة” / باباه ولد التراد

الأستاذ باباه ولد التراد كاتب موريتاني

ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻲ في ﻛﺘﺎبه “ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺣﺮﺏ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ”  ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻓﻊ ﻃﻠﺒﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ” ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﺴﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ”  ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻲ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟجيش ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻭﺣﺴﻦ ﺃﺩائه ﺧﻼﻝ ﺣﺮﺏ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ .

ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻫﻮﻙ، ﻭﻣﻮﺍﻗﻊ ﻣﺪﻓﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺳﺔ، ﻭﺗﻌﻄﻴﻞ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭ ،وﺑﻠﻐﺖ ﺧﺴﺎﺋﺮ  ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ على الجبهة المصرية 8 ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻫﻨﺘﺮ ﻭاستشهاد 3 ﻃﻴﺎﺭﻳﻦ ﻭﺃﺳﺮ 3 ٱخرين  .

وقد ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﺮﻗﻢ ‏( 7 ‏) ﺍﻟﻤﻌﺪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺍﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ : ‏( ﺍﺷﺘﺮﻙ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻓﻲ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺔ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻭﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻫﺠﻮﻣﻪ ﺷﺮﻗﺎ ﻭﻣﻨﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻜﺘﻴﺒﺔ ﻣﻈﻼﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺪﺳﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺩ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ‏)

وقد ﺑﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ العراقيةﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ على الجبهة السورية 18 ﺍﻟﻒ ﺟﻨﺪﻱ ﻭ 400 ﺩﺑﺎﺑﺔ ، كما ضمت ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻷﺳﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ : ‏

1 – ﺳﺮﺑﻴﻦ ﻣﻘﺎﺗﻼﺕ ﻣﻴﻎ 19 ﻭﺳﺮﺏ ﺗﺪﺭﻳﺐ

2 – ﺳﺮﺑﻴﻦ ﻣﻘﺎﺗﻼﺕ ﺳﻮﺧﻮﻱ 7 ﻭﺳﺮﺏ ﺗﺪﺭﻳﺐ

3 – ﺟﻨﺎﺡ ﻣﻘﺎﺗﻼﺕ ﻣﻴﻎ 21 ﻭﺳﺮﺑﻴﻦ ﺗﺪﺭﻳﺐ

4 – ﺟﻨﺎﺡ ﻣﻘﺎﺗﻼﺕ ﻫﻮﻛﺮ ﻫﻨﺘﺮ ﻭﺳﺮﺏ ﺗﺪﺭﻳﺐ

5 – ﺳﺮﺑﻴﻦ ﻣﻘﺎﺗﻼﺕ ﻣﻴﺞ 23 ﻭﺳﺮﺏ ﺗﺪﺭﻳﺐ

وقد بلغت ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ

323 ﺷﻬﻴﺪﺍ ﻋﺮﺍﻗﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ 137 ﺩﺑﺎﺑﺔ ﻭﻧﺎﻗﻠﺔ ﺟﻨﻮﺩ 26 ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ وﺗﻢ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺯﻳﻨﺐ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺩﻣﺸﻖ .

وفي نهاية الحرب ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟدفاع ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭﺳﺎﻡ ﻧﺠﻤﺔ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﺤﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺃﻧﻮﺭ ﺍﻟﺴﺎﺩﺍﺕ ﺇﻟﻲ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺴﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺎﺭﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ .

ومعلوم أن الجيش العراقي – الذي يشرف عليه صدام حسين شخصيا – هو الذي أنقذ دمشق من السقوط بيد جيش الكيان الصهيوني في حرب أكتوبر1973

وخلال هذه الفترة طلب العراق من إيران ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ بين البلدين، ﻟﺘﺎﻣﻴﻦ جبهته ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ .

ﻭﻗﺪ ﺍﺻﺪﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﺫﻛﺮ ﻓﻴﻪ  “ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺎﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺣﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻭﻓﻖ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺠﻴﺮﺓ ﻭﺭﻭﺡ ﺍﻟﺮﻭﺍﺑﻂ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻭﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ” ، غير أن ايران لم تستجب لهذه الدعوة الكريمة واستمرت في غيها وحقدها الدفين .

لذلك وقف القائد صدام حسين  في وجه الأطماع الفارسية في منطقة الخليج والعراق حيث اشتبك مع إيران لمدة ثماني سنوات ، ومنعها من تصدير ثورتها إلى المنطقة العربية  ، عندما  تصدى لها  في ملاحم خالدة ، وكان من نتائج هذه الحرب أن انتصر العراق ، بعد أن قبل  “الخميني” بوقف إطلاق النار، (شاعرا أنه يتجرع كأسا من السم ) ، وهو ما يعني أن عراق  صدام حسين شكل عملياً جدارا قوياً في طريق المد الصفوي الإيراني ، رغم الدعم الكبير الذي قدمته إسرائيل لإيران والذي كشفت عنه فضيحة “إيران غيت” سنة1986 .

وقد كانت المعلومات عن هذا الجانب شحيحة قبل أن ينشرها “أوليفرنورث “مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض والمسؤول الأول في ترتيب التعاون العسكري بين إسرائيل وإيران في مذكراته الصادرة 1991 بعنوان ” تحت النار”.

غير أن العراق بقيادة صدام حسين قد خرج من هذه الحرب وهو يتمتع بكل أسباب القوة بما في ذلك التفوق في الصناعات العسكرية التي كادت أن تجعل من العراق قوة إقليمية كبرى في المنطقة ، كما يقول حمدان حمدان في كتابه : ” الخليج بيننا قطرة نفط بقطرة دم ” 

وخلال حرب الخليج الثانية دكت صواريخ العراق أوكار العدو الصهيوني، و بذلك يكون العراق أول دولة تضرب إسرائيل بالصواريخ 

إلا أن ما قدمه صدام حسين للقضية الفلسطينية ،والقضايا العربية عموما لايمكن حصره لأن ذلك يعتبر”غيضا من فيض” .

فمثلا عندما سيطر المتمردون عام 1985 على أجزاء واسعة من السودان، وكادت قوات جون قرنق أن تدق أبواب الخرطوم، عند ذلك أسرعت حكومة الصادق المهدي، بإرسال الوفود إلى العواصم العربية ، تنذرهم بالخطر القادم، وتستجدي منهم المساعدة ، فلم يتجاوب معها أحد. 

وأخيرا توجه الوفد نحو بغداد فاستقبلهم صدام حسين بكل حفاوة ، ووفر لهم كافة الأسلحة التي كانوا يريدونها وفوقها دعم مادي، وبذلك استطاع الجيش السوداني كبح جماح المتمردين .

أما في موريتانيا فلا زال الكثير منا يتذكر تلك المواقف النبيلة التى اتخذها صدام حسين فى الدفاع عن موريتانيا خلال أزمتها الحادة مع السنغال سنة 1989إلى أن أصبحت من أقوى دول غرب إفريقيا عسكريا ، كما أكد ذلك عبد جوف الرئيس السنغالي السابق في مذكراته حيث يقول : “سعيت دائما إلى تجنب الحرب مع موريتانيا في تلك الحقبة، كما أن الحرب لم تكن ملائمة للسنغال، لقد كانت القوات المسلحة الموريتانية أفضل تسليحا من السنغالية.

لقد زود صدام حسين موريتانيا بصواريخ قادرة على تدمير سينلوي وداكار وكانت ستطلق عندما تتحرك السنغال؛ وقد نقل معلومات الدعم العراقي لموريتانيا السفير ماصمبا ساري نقلا عن سفير العراق في باريس.

هذا الأخير قال في لقاء في العاصمة الفرنسية باريس إنه يأسف لما وصلت إليه العلاقات بين البلدين الشقيقين، لكنه أردف أنه في حالة وصول الموقف إلى حرب فإن العراق ستقف في صف موريتانيا، وبرر ذلك بكون موريتانيا تشكل جزء من الأمة العربية ” .

ﻭيعتبر هذا الموقف تجسيدا حيا للإﻋﻼﻥ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

الذي وجهه ﺍلقائد ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﻁ ﻋﺎﻡ 1980 ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ 

حيث أكد في فقرته الرابعة على ضرورة ﺗﻀﺎﻣﻦ ﺍﻷﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺿﺪ ﺃﻱ ﻋﺪﻭﺍﻥ ﺃﻭ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺃﻱ ﻃﺮﻑ ﺃﺟﻨﺒﻲ ﻟﻠﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻷﻱ ﻗﻄﺮ ﻋﺮﺑﻲ ﺃﻭ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺮﺏ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻣﻌﻪ ﻭﻗﻴﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻗﻄﺎﺭ ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻱ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻙ ﻭﺇﺣﺒﺎﻃﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻄﺮﻕ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘﻀﻴﻬﺎ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ .

أخبار ذات صلة

المثقفون وupr أيهما رغب عن اخر ؟/باباه ولد التراد

Bilal Aly

الخطاب الموريتاني بين التأويل والتقبل/ باباه ولد التراد

Bilal Aly

التقيد بآداب الإختلاف أولى من الطواف حول الذات/ بقلم: باباه ولد التراد

Bilal Aly