
انطلقت مساء أمس السبت في ألاك عاصمة ولاية لبراكنة، فعاليات افتتاح “خيرية” المرحوم ” سيدأمين ولد أحمد شلا”، بمقرها المركزي في ألاك، تحت إشراف رئيسة الهيئة السيدة ديجة بنت أحويبيب.
وقد حضر الفعالية والي الولاية السيد ساليم ولد الطالب عبد الرحمن وحاكم ألاك عبد الله ولد لمام والنائب البرلماني لالة بنت أمبارك، إضافة إلى للعديد من وجهاء وأعيان الولاية، وقادتها الأمنين..
والي الولاية السيد ساليم ولد الطالب عبد الرحمن ألقى كلمة بالمناسبة ثمن فيها جهود الهيئة في مجال العمل الخيري ومساهمتها في محاربة الفقر، معتبرا أن الهيئة اكتسبت مكانتها بين أفراد المجتمع وساكنة المدينة من عملها التنموي الجبار واسم الشخصية التي سميت بها، نظرا لما تحظى به شخيصة المرحوم سيدأمين ولد احمد شلا.
أما الأمين العام للهيئة، ديدح ولد احمد حبيب، فقد قال في كلمته، إنه ليس من باب الصدفة اختيار اسم المرحوم كعنوان للهيئة، نظرا لما عرف به الرجل تفاني وإخلاص في العمل الخيري على مستوى الولاية والوطن، ونظرا للأهمية التي يكتسيها العمل الخيري، من دور وفاعلية للنهوض بالمجتمعات حيث يكتسي العمل الخيري أهمية بالغة تتجدد يوما بعد يوم في المجتمعات، والقاعدة اثبتت أن الحكومات المتقدمة والنامية اصبحت عاجزة عن سد حاجيات افرادها ومجتمعاتها ومع تعقد الظروف ازدادت الحجات الاجتماعية ، مما ولد ظهور المجتمع المدني لسد الفراغ الحاصل للتدخل في ذلك العجز.

أوضح أن “الهيئة” تم تأسيسها بجهود ذاتية للدعم والتدخل خاصة في مجالات الشؤون الاجتماعية والتمدرس في الجهات الأقل دخلا ، حيث تم التركيز في عمل الخيرية على الأرامل والأيتام والأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة .
وسعيا منها إلى تحقيق الأهداف المعلن عنها في ديباجتها، سعت “هيئتنا” إلى القيام بمسح شامل للحالات المستهدفة بغية الحصول على قاعدة بيانات تمكننا من تحديد مجالات التدخل بغية تحقيق المبادئ والأهداف حسب الأولويات .
كما أعلن أن الهيئة قابل الأيام بتقسيم 100 بطانية و100 محفظة مدرسية معبأة بالأدوات على عدد من التلاميذ الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة .
مسؤول الإعلامي “للهيئة” سيدأمين ولد أحمد لعبيدي، فقد ذكر في مداخلته بالمناسبة نماذج من حياة ومناقب الفقيد، إضافة إلى قراءة رثائية للفقيد، أعادت للذهان خبر الفاجعة التي ألم بساكنة المنطقة بخبر وفاة الفقيد في ذلك اليوم الأليم، لتذرف الدموع تذكرا.








