
الريادة: متابعات ـ حصلت الريادة من مصادر خاصة على معلومات عن سجن الموثق والمحامي المعروف شامخ ولد سيد الصالح وحيثيات القضية.
وحسب المصدر فإن شامخ خاض تجربة كبيرة في مجال المحاماة قبل أن ينتقل لمجال التوثيق، وهو الآن يدير مكتبا للتوثيق في مكان هام وحساس ما يعني جودة الخدمات والمرونة في التعامل وفق المصدر، كما أنه يحظى بسمعة طيبة في الأوساط العدلية وعند من يتعاملون معه على حد تعبير المصدر.
وتحدث المصدر عن ما وصفه ب”خطإ” قاد به إلى السجن نتيجة بعض اللبس الذي حصل في القضية،التي شغلت الرأي العام الوطني خلال الأيام الماضية.
وأوضح المصدر أن ما حصل لن يضر ب”سمعة” الموثق ولا عمل مكتبه.
من جهة أخرى قالت مصادر للريادة مقربة من الموثق والمحامي السابق أن الموثق شامخ رغم ماحصل أبدى شكره للقضاء على إنصافه، مضيفا أنه بالفعل يعتمد على مصداقية القضاء، ويراهن على استقلاليته، وأنه في حال كان حصل “تقصير” في القضاء هو من عالج ذلك التقصير وتغلب عليه، وأنه رفع عنه الظلم وأنصفه وفق المصدر.
وأبدى المصدر حرص الموثق ووسطه الاجتماعي على “الاعتذار” لأي كان ممن تلقى أي كلمة من الوسط الاجتماعي أو ذويه أو المتابعين والهمتمين بأخباره وأنصاره وأصدقلئه مهما كانت طبيعتها.
وكان القضاء الموريتاني برأء الموثق شامخ من تهمة وجهت له بخصوص تزوير وثائق بيعة ما تسبب في سجنه لمدة يومين قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد تبرأته.




