مركز الدراسات والأبحاث التربوية يطلق حملة العضوية والشراكات لعام 2026 ويعزز انفتاحه على الفاعلين في المجال التعليمي

الريادة: أطلق مركز الدراسات والأبحاث التربوية (CERP)، صباح اليوم الاثنين بمقره في نواكشوط، حملة العضوية والشراكات لعام 2026، بإشراف رئيسه الدكتور المختار حنده، وذلك في إطار مساعيه الرامية إلى توسيع قاعدة منتسبيه، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية الداعمة لإصلاح المنظومة التعليمية في موريتانيا.

وتهدف الحملة إلى تعبئة الأفراد والمؤسسات الموريتانية، وإتاحة الفرصة أمام مختلف الفاعلين للمساهمة في مشروع المركز البحثي والتربوي، الهادف إلى الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز المشاركة المجتمعية في تشخيص اختلالات المنظومة التربوية واقتراح الحلول الكفيلة بتطويرها.

وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه المركز نحو توسيع دائرة انفتاحه على الفاعلين في الحقل التربوي، وتفعيل دور «المجموعة المتحدة للتربية»، باعتبارها إطاراً جامعاً للمنظمات والهيئات المهتمة بقضايا التعليم، ومنصة لتنسيق المبادرات وتوحيد الجهود وتعزيز التكامل بين مختلف المتدخلين، بما يدعم بناء فضاء مدني تطوعي فاعل ومساند لمسار إصلاح التعليم في البلاد.

وشهد حفل إطلاق الحملة توقيع اتفاقية شراكة بين مركز الدراسات والأبحاث التربوية ومنظمة HBT، وقعها عن المركز رئيسه الدكتور المختار حنده، وعن المنظمة رئيستها السيدة هاو با، في خطوة تعكس توجه الجانبين نحو تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الصلة بالتربية والتعليم.

وأكد الجانبان، بهذه المناسبة، أهمية تطوير الشراكات بين مؤسسات المجتمع المدني، وتنسيق الجهود والاستفادة من الخبرات المتاحة، بما يسهم في دعم المبادرات التربوية وتعزيز إسهام الفاعلين المدنيين في تحقيق أهداف إصلاح التعليم والتنمية.