
اتهم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بارتكاب خروقات في ملفي المنح الخارجية والتوجيه الداخلي.
وأوضح الاتحاد في بيان صادر عنه اليوم الخميس، أن قائمة المستفيدين من مقاعد التعاون مع المغرب التي أعلنتها الوزارة ضمت أسماء لا تستوفي الشروط، حيث تم اختيار مترشحين للماستر رغم تدني معدلاتهم مقارنة بطلاب آخرين تم إقصاؤهم على المنصة.
ولفت إلى أن من بين المستفيدين من يحملون شهادات بكالوريا قديمة وناجحين في الدورة التكميلية لسنة 2026، فضلا عن تغيير شعبة أحد الطلاب من آداب إلى شعبة علمية ليتوافق مع التخصص الممنوح له، حسب البيان.
وأضاف أن الوزارة منحت مقعدين للدكتوراه دون فتح باب الترشح لهما، رغم حرمان الطلاب من هذه المقاعد منذ ثلاث سنوات، وأن أحد المستفيدين مساره مهني لا يؤهله للترشح للدكتوراه.
وفي الشق المتعلق بالتوجيه الوطني، أكد الاتحاد أن المدرسة الوطنية العليا لعلوم الصحة استقبلت طلابا ناجحين في الدورة الثانية بمعدل 10، في حين رُفضت ملفات طلاب بمعدلات أعلى، وقال إنه يملك الوثائق التي تثبت ذلك.
ودعا الاتحاد إلى تدخل عاجل من السلطات العليا لتصحيح هذه الاختلالات وضمان مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية في التوجيه والمنح.




