
الريادة: استقبل مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، السيد دحيد ولد القاسم، اليوم الثلاثاء، بمكتبه في نواكشوط، وفدا مشتركا من معهد غوريه ومنظمة نساء الساحل، في إطار زيارة يؤديها الوفد للعاصمة الموريتانية.
وخلال اللقاء، أعرب المفوض عن تقديره لهذه المبادرة، مشيرا إلى انسجامها مع توجهات الحكومة الموريتانية، التي بذلت خلال السنوات الأخيرة جهودا لترقية حقوق الإنسان وحمايتها، ودعم مبادرات منظمات المجتمع المدني وتعزيز مساهمتها في تنمية البلاد.
واستعرض الوفد خلال اللقاء مبادرة RISE-Dialogue، المعنية بالاندماج الإقليمي من أجل الاستقرار والالتزام والحوار، والتي يقودها معهد غوريه بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وبتمويل من الوزارة الفيدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).
وتشمل المبادرة ست دول في منطقة الساحل، هي موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد والسنغال، وتهدف إلى توفير فضاءات للحوار الشامل بين المجتمعات ومنظمات المجتمع المدني والسلطات والمؤسسات الإقليمية، بما يسهم في الوقاية من النزاعات وتعزيز الاستقرار.
وشكل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن تحديات الاستقرار الإقليمي، وسبل توحيد جهود الفاعلين الحكوميين ومنظمات المجتمع المدني لمواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة.
وفي ختام اللقاء، وجّه معهد غوريه دعوة رسمية إلى المفوض للمشاركة في افتتاح الورشة الوطنية للتشاور متعدد الأطراف، المقرر تنظيمها في نواكشوط يومي 21 و22 أكتوبر 2026، تحت عنوان: «تعزيز التماسك الاجتماعي وتوطيد الاستقرار: حوار متعدد الأطراف للوقاية من النزاعات».
حضر اللقاء المفوض المساعد وكالة، السيد أحمد سالم ولد اخطور، ومدير حقوق الإنسان، السيد سيد محمد ولد الإمام، ومدير العلاقات مع المجتمع المدني، السيد أسلم ولد علي، والمستشارة خادجة منت حبيب.




