
الريادة: أعلن مركز الدراسات والأبحاث التربوية، مساء أمس الأربعاء، تشكيل مجلسه الاستشاري، خلال اجتماع أول احتضنه مقر المركز بنواكشوط، بمشاركة ممثلين عن قطاعات حكومية وهيئات مهنية ومدنية وفاعلين مهتمين بقضايا التربية والتعليم في موريتانيا.
ويأتي تشكيل المجلس في إطار توجه المركز إلى توسيع دائرة التشاور حول قضايا التعليم، وتعزيز الشراكة مع مختلف الفاعلين في الحقل التربوي، والاستفادة من الخبرات والرؤى المتنوعة في دعم جهود إصلاح المنظومة التعليمية.
وفي مستهل الاجتماع، رحب رئيس المركز، الدكتور المختار حنده، بأعضاء المجلس، مؤكدا أن المركز يسعى إلى أن يكون شريكا استراتيجيا فاعلا في إصلاح نظام التعليم بموريتانيا، من خلال البحث والدراسة والتكوين، وخلق فضاءات منتظمة للنقاش والتشاور، بما يواكب الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير المنظومة التربوية والارتقاء بمخرجاتها.
وقدم أعضاء المكتب التنفيذي للمركز عروضا حول أبرز الوحدات والبرامج التي يعمل عليها، شملت الأبحاث والدراسات والنشر، والتكوين والدراسات، والمؤتمر الدولي حول التعليم في موريتانيا، إلى جانب العضوية والشراكات والتعبئة، والندوة الشهرية «نقاشات حول التعليم في موريتانيا»، فضلا عن الفعاليات والإعلام والاتصال.
وعقب العروض، ناقش أعضاء المجلس البرامج المقدمة وأدوار المركز وآفاق عمله، مؤكدين أهمية وجود مؤسسة متخصصة في الدراسات والأبحاث التربوية، قادرة على مواكبة قضايا التعليم وإثراء النقاش حولها، وتقديم إسهام علمي ومهني في مسار الإصلاح.
وشدد المشاركون على أن إصلاح التعليم مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب، إلى جانب جهود الدولة، انخراط مجتمع مدني جاد ومتخصص، يمتلك الكفاءات والخبرات والمؤهلات العلمية اللازمة للإسهام في تشخيص التحديات واقتراح الحلول والمواكبة المستمرة لمسار الإصلاح.
ويعكس إنشاء المجلس الاستشاري، وفق القائمين على المركز، رغبة في الانتقال بالتشاور حول قضايا التعليم إلى مستوى أكثر انتظاما ومؤسسية، من خلال جمع مختلف الفاعلين والخبرات ذات الصلة حول طاولة واحدة، بما يتيح تبادل الرؤى وتعزيز التنسيق وتطوير مبادرات تخدم مستقبل التربية والتعليم في موريتانيا.
وشهد الاجتماع مشاركة ممثلين عن وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، ووزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، ووزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، ووزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، وبلدية لكصر، والاتحادية الوطنية لرابطات أولياء التلاميذ والطلاب، والاتحادية الوطنية لأرباب العمل الموريتانيين، وائتلاف المنظمات الموريتانية من أجل التعليم، والنقابة الوطنية للفاعلين في التعليم الخاص، والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين.




