صونادير توقع اتفاقية لتكوين 30 متقاعدا وفتح آفاق جديدة أمامهم في القطاع الزراعي

الريادة: وقعت الشركة الوطنية للتنمية الريفية “صونادير”، اليوم الأربعاء في نواكشوط، اتفاقية شراكة مع وكالة التكوين التابعة لوزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، لتكوين 30 متقاعدا من القوات المسلحة وقوات الأمن في مجالات مرتبطة بالقطاع الزراعي.

وتستهدف الاتفاقية تأهيل المستفيدين في مجالات تسيير المؤسسات الزراعية، وصيانة وقيادة الآليات والمعدات الزراعية، بما يتيح لهم الاستفادة من خبراتهم السابقة وامتلاك مهارات مهنية جديدة تساعدهم على الاندماج في سوق العمل.

وتعكس الشراكة الدور الذي تضطلع به “صونادير” في دعم التنمية الزراعية وتطوير الخبرات والمهارات المرتبطة بالقطاع الريفي، من خلال وضع إمكاناتها وخبرتها في خدمة برامج التكوين والتأهيل المهني.

وأكد المدير العام لـ“صونادير”، حماده ولد ديدي، استعداد الشركة لتسخير إمكاناتها من أجل إنجاح المبادرة، مشددا على أهمية الاستفادة من خبرات المتقاعدين وتعزيز مساهمتهم في تطوير القطاع الزراعي.

من جهته، قال المدير العام لوكالة التكوين، محمد محفوظ إبراهيم أحمد، إن الاتفاقية تمثل انتقالا من مرحلة اكتساب المهارات داخل مؤسسات التكوين إلى مرحلة تطبيقها وصقلها في الوسط المهني والإنتاجي، بما يعزز مواءمة التكوين المهني مع احتياجات سوق العمل.

وأوضح أن هذه المرحلة تأتي في إطار شراكة أوسع مع وزارة الدفاع الوطني، وبدعم من حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومواكبة شركة Defense Conseil Internationale (DCI)، مشيرا إلى أن المراحل السابقة مكنت من تكوين أكثر من 85 متقاعدا من القوات المسلحة وقوات الأمن.

وثمّن ممثل مديرية شؤون المتقاعدين بوزارة الدفاع، العقيد المتقاعد سيدي ولد البو، المبادرة، مؤكدا مواصلة العمل مع مختلف الشركاء لتوفير فرص التأهيل والتكوين للمتقاعدين وتعزيز اندماجهم المهني.

بدوره، أشاد ممثل المستفيدين، المتقاعد عبد الله بيروك، بالبرنامج، معربا عن أمله في أن تحقق المرحلة الحالية أهدافها، ومثمنا مستوى الانضباط وروح المسؤولية التي طبعت مراحل التدريب السابقة.

جرى حفل توقيع الاتفاقية بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم مدير شؤون المتقاعدين بوزارة الدفاع، العقيد أحمد الخيري، والمدير العام المساعد لـ“صونادير”، يربه ولد المان.