
الريادة: تلقى أول المتطوعين من العاملين في الخطوط الأمامية بمدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية. السبت، لقاحاً مضاداً لفيروس إيبولا، في إطار تجربة سريرية تهدف إلى تقييم مدى فعاليته ضد السلالة المسببة للتفشي الحالي.
ويستخدم في التجربة لقاح «إرفيبو»، الذي ثبتت فعاليته في الوقاية من سلالة «زائير» من فيروس إيبولا، وهي السلالة الأكثر شيوعاً في تفشيات سابقة.
وتشمل التجربة السريرية نحو 20 ألف شخص، ومن المقرر أن تستمر بين تسعة و12 شهراً. بهدف تحديد ما إذا كان اللقاح يوفر حماية أيضاً ضد سلالة «بونديبوغيو» التي تقف وراء التفشي الحالي، في ظل عدم توفر لقاح أو علاج مخصص لها حتى الآن.
وتشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشياً هو السابع عشر لإيبولا في تاريخ البلاد، بعدما بدأ في مقاطعة إيتوري وأُعلن عنه. رسمياً في منتصف مايو، وفق المعطيات الواردة في أحدث حصيلة للمعهد الوطني للصحة العامة.
وبحسب الحصيلة المنشورة السبت، تسبب التفشي حتى الآن في وفاة 3639 شخصاً وإصابة 7541 آخرين. فيما بلغ عدد المتعافين 1823 شخصاً، بينما امتد انتشار الفيروس إلى سبعة أقاليم.
وفي بونيا، اصطف أفراد من الطواقم الطبية أمام مختبر أقيمت أمامه خيام مخصصة لبدء عملية التطعيم. حيث تلقى العاملون في الخطوط الأمامية الجرعات الأولى من اللقاح ضمن التجربة.
وكانت نحو 70 ألف جرعة من لقاح «إرفيبو» قد خُصصت للكونغو الديمقراطية في أغسطس، ضمن المخزون العالمي للقاحات المضادة لإيبولا. وأفاد المعهد الوطني للصحة العامة بتطعيم أكثر من 3 آلاف شخص في مقاطعة تشوبو وأكثر من 700 شخص في مقاطعة با-أويلي في إطار التجربة السريرية.
وقال البروفسور ستيف أهوكا، المسؤول عن الاستجابة الصحية في الكونغو الديمقراطية، إن اللقاح «فعال ضد سلالة زائير». لكنه أقر بأن السلطات الصحية لا تعرف بعد مدى فعاليته ضد سلالة بونديبوغيو، وهو ما تسعى التجربة الحالية إلى تحديده.




