
الريادة : كشف الوزير الأول، المختار ولد اجاي، عن توجيهات رئاسية بفتح تحقيق مستقل للوقوف على أسباب الحريقين اللذين طالا محطتي التحويل الكهربائيتين في نواكشوط الشمالية والغربية خلال الأيام الماضية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة الوزارية المكلفة بالملف، اليوم الثلاثاء.
وقال ولد اجاي، إن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، أمر بتشكيل لجنتي عمل: الأولى وزارية لمتابعة إعادة الخدمة وتخفيف آثار الانقطاع، والثانية فنية مستقلة برئاسة الوزير السابق كان عثمان لتحديد المسؤوليات وتقييم الجاهزية.
وأكد أن الأولوية منذ اندلاع الحريقين كانت إعادة الكهرباء للمناطق المتضررة وضمان استمرار المرافق الحيوية.
وأوضح أن إمدادات المياه من إديني وآفطوط الساحلي لم تنقطع، وتم تأمين الطاقة للمستشفيات، فيما عادت الخدمة جزئيا لعدد من الأحياء.
وتضم لجنة التحقيق إلى جانب رئيسها، المستشار المكلف بالطاقة برئاسة الجمهورية، والمفتش العام للدولة، ورئيس لجنة الصفقات العمومية، ومدير الطاقة بـ”سنيم”، وخبراء من مكتبين سويسري وألماني.
وستبحث اللجنة أسباب الحريق ومدى فعالية الإطفاء والخطط البديلة، وتقدم توصيات لتفادي تكرار الحوادث.
وفي جانب إعادة التأهيل، قال الوزير الأول إن الحكومة أنهت الجوانب الفنية والمالية للمشروع وعبأت الموارد اللازمة، ومن المرتقب الشروع في الأشغال قريبا.
ونفى ولد اجاي صحة روايات متداولة عن الحادث، مبينا أن المعدات الجديدة التي تم اقتناؤها ضمن برنامج تنمية نواكشوط لم تدخل الخدمة بعد، وأن ما تم تركيبه لا علاقة له بالمحطتين المتضررتين المشيدتين عامي 2014 و2015.
وأعرب عن أسفه لمعاناة المواطنين جراء الانقطاع، مؤكدا أن الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة، وأن الحكومة ستستخلص الدروس من الحادث لتعزيز متانة الشبكة الكهربائية.




