
الريادة: اختُتمت، اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، بمقر مركز الدراسات والأبحاث التربوية، فعاليات دورة تكوينية متخصصة حملت عنوان «إتقان التسيير العمومي والانتقال إلى ميزانية البرامج»، بمشاركة عدد من الأطر السامية في مؤسسات عمومية، في إطار جهود المركز الرامية إلى الارتقاء بالقدرات المهنية وتعزيز كفاءة الموارد البشرية في القطاع العمومي.
وشكلت الدورة محطة تكوينية مهمة، لما تناولته من قضايا متصلة بتطوير أساليب التسيير العمومي ومواكبة التحولات التي يشهدها مجال الإدارة المالية والميزانيات، إلى جانب إتاحة فضاء لتبادل الخبرات والمعارف وتقديم مضامين عملية تساعد المشاركين على استيعاب متطلبات الانتقال إلى ميزانية البرامج.
وأكد رئيس مركز الدراسات والأبحاث التربوية، الدكتور المختار حنده، خلال حفل اختتام الدورة، أن المركز ماضٍ في توسيع وتنويع برامجه التكوينية، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستشهد تنظيم دورات أكثر عمقاً وتخصصاً، تشمل مجالات متعددة، بما يعزز حضور المركز كفضاء للبحث والتكوين وتطوير الكفاءات.
ويأتي هذا التوجه في سياق الدور الذي يضطلع به المركز في دعم التكوين المستمر وتأهيل الأطر، من خلال توفير برامج تستجيب للحاجات الفعلية للمؤسسات وتواكب المستجدات المرتبطة بالتسيير والإدارة العمومية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الأداء والنجاعة والاحترافية داخل المرافق العمومية.
وأشاد المشاركون بمستوى الدورة ومحتواها العلمي والتطبيقي، معتبرين أنها تميزت عن عدد من الدورات التكوينية التي سبق أن شاركوا فيها، خصوصاً من حيث جودة التأطير، ووضوح المحاور، وترابط البرنامج، فضلاً عن اعتماد منهجية مبسطة وعملية في عرض المعلومات ونقلها إلى المستفيدين.
وأكد المشاركون أن الطابع التطبيقي للدورة ساعد على تحويل المفاهيم المرتبطة بالتسيير العمومي وميزانية البرامج من مضامين نظرية إلى معارف قابلة للاستثمار في بيئة العمل، معربين عن تقديرهم للمركز والقائمين على تنظيم الدورة، ومؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التكوينية وتوسيع نطاقها.




