
الريادة: دعا منتخبو ولاية تكانت إلى مواصلة النهج السياسي والتنموي الذي يتبناه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والحفاظ . على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية، مع الدفع نحو إصلاحات دستورية «تلائم المرحلة».
وجاءت الدعوة في بيان سياسي مشترك حمل عنوان «إعلان تكانت»، صدر عقب المهرجان الجماهيري الذي نظمه حزب الإنصاف. مساء الخميس، بمدينة تجكجة، بإشراف منسق العمل الحزبي على مستوى الولاية، البروفسور أعلي ولد بتار.
وأكد أصحاب الإعلان أن المحافظة على الاستقرار واستكمال مسيرة البناء تمثل «أولوية الأولويات» في المرحلة الراهنة، معتبرين. أن ما تحقق منذ عام 2019 يستدعي مواصلة المسار وتطويره، بدل الدخول في تغييرات وصفوها بأنها قد تكون «غير مضمونة النتائج».
وثمّن البيان ما وصفه بالأمن والاستقرار والهدوء السياسي الذي تنعم به موريتانيا، رغم التعقيدات التي تشهدها المنطقة والعالم. معتبراً أن قدرة البلاد على الحفاظ على تماسكها ومواصلة مسيرتها التنموية تمثل ثمرة خيارات وطنية وسياسات عمومية متراكمة.
وأشار «إعلان تكانت» إلى أن المرحلة الماضية شهدت إطلاق مشاريع وبرامج في قطاعات البنية التحتية والتعليم والصحة. والمياه والطاقة والزراعة والتكوين، إلى جانب عناية خاصة بالفئات الهشة والمهمشة والمواطنين الأكثر احتياجاً.
ورأى الموقعون أن هذه المكاسب لا ينبغي النظر إليها باعتبارها نتائج ظرفية، وإنما حصيلة مسار متواصل من العمل، يقوم. على تغليب المصلحة العليا للبلاد، ومعالجة الأولويات، والاستعداد للتحديات واستشراف المستقبل، مؤكدين أن استكمال هذه الأوراش يتطلب الاستمرارية وحسن المتابعة.
وشدد الإعلان على أن التنمية والاستقرار «مساران متلازمان»، وأن المشاريع الكبرى والإصلاحات الوطنية تحتاج إلى التراكم. والرؤية بعيدة المدى، حتى تحقق أهدافها وتنعكس نتائجها بصورة كاملة على المواطنين.
وفي الجانب السياسي، توقف البيان عند ما وصفه بانفتاح الساحة الوطنية على الحوار والتشاور والاستماع لمختلف الفرقاء. إلى جانب العناية بالفئات الهشة والمهمشة، معتبراً أن الديمقراطية والمؤسسات الدستورية ينبغي أن تظل في خدمة المواطن والمصلحة العامة واستقرار الدولة.
وفي ختام الإعلان، دعا الموقعون إلى مواصلة «المسيرة التنموية والنهج السليم والإصلاحات الهيكلية» التي أطلقت منذ عام 2019. مع اعتماد إصلاحات دستورية «تلائم المرحلة».
وبرروا هذا الموقف بما وصفوه بقناعة راسخة بأن الظرف الراهن يتطلب الحفاظ على مسار وطني ونهج في الحكم يرون أنه حقق مكاسب مهمة. مؤكدين أن صون تلك المكتسبات ومواصلة تطويرها «أولى من مغامرة بتغيير غير مضمون النتائج».
ويعكس «إعلان تكانت» موقفاً سياسياً داعماً لاستمرارية النهج الذي يتبناه ولد الشيخ الغزواني، في وقت يتواصل فيه النقاش داخل الساحة السياسية الزطنية حول مستقبل الإصلاحات السياسية والدستورية ومسار الحكم خلال المرحلة المقبلة.










