
أطلقت مفوضة الأمن الغذائي، فاطمة بنت خطري، اليوم الأحد من بلدية ساني بمقاطعة كنكوصة، رفقة والي لعصابه أحمدو عداهي أخطيره والممثل المقيم لبرنامج الغذاء العالمي في موريتانيا، تحويلات نقدية لصالح 13,590 أسرة في ولايتي لعصابه وكيدي ماغه بغلاف مالي تجاوز 1.45 مليار أوقية قديمة.
وتستفيد من هذه التحويلات المنفذة بالشراكة بين مفوضية الأمن الغذائي وبرنامج الغذاء العالمي على مدى 4 أشهر، أسر في مقاطعات كنكوصة وباركيول وبومديد بولاية لعصابه، وسيلبابي وغابو وول ينج بولاية كيدي ماغه، ويبلغ عدد المستفيدين الإجمالي أكثر من 134 ألف مواطن
وأكدت مفوضة الأمن الغذائي، في كلمة بالمناسبة، أن هذه العملية تأتي في إطار متابعة تنفيذ برامج المفوضية الهادفة إلى دعم الفئات الهشة وتحسين ظروفها المعيشية، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية ومؤازرة المواطنين الأكثر احتياجًا.
وأضافت أن هذه التحويلات، المنفذة بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، تمثل إحدى الآليات الاستباقية للتخفيف من آثار فترة الشح والتقلبات المناخية، مثمنة مستوى الشراكة بين المفوضية والبرنامج في مجال تعزيز الأمن الغذائي ودعم الأسر الهشة.
كما أوضحت أن جولتها في ولايات الحوضين ولعصابه مكنتها من الاطلاع على عدد من المشاريع الزراعية والتنموية المنفذة من طرف المفوضية، داعية المزارعين إلى استغلال الموسم الزراعي الخريفي لزيادة الإنتاج، ومؤكدة مواصلة دعم الحكومة للمزارعين بما يسهم في تحقيق الأمن والسيادة الغذائيين.
من جانبه، عبر الممثل المقيم لبرنامج الغذاء العالمي عن ارتياحه لانطلاق هذه التحويلات، مؤكدا أنها ستسهم في تحسين المستوى المعيشي للأسر المستفيدة، ومشيدا بالشراكة القائمة مع مفوضية الأمن الغذائي في مجال مكافحة انعدام الأمن الغذائي.
وشملت زيارة المفوضة كذلك تفقد المخازن المركزية للمفوضية بمدينة كيفه، حيث اطلعت على سير تنفيذ البرامج الاجتماعية، ووجهت بتسريع وتيرة تنفيذها، مع التشديد على المحافظة على جودة المواد الغذائية ونظافة المخازن.
كما زارت عددا من المشاريع الزراعية والأنشطة المدرة للدخل، من بينها مزرعة شلخت أهل ابريك ببلدية أغورط، ووحدتا إنتاج وتعليب الألبان في كنكوصة والملك، ومزرعة النزاهة للخضروات، ومزرعة وسد ميساح في كيفه، بالإضافة إلى مزرعة اتحاد تعاونية گرو بمقاطعة گرو، حيث اطلعت على سير العمل وحثت على تعزيز الإنتاج ودعم المبادرات التنموية في الوسط الريفي.




