
الريادة : أعلنت مجموعة من قيادات حزب جبهة المواطنة والعدالة “جمع” برئاسة محمد جميل منصور انسحابها من الحزب، مرجعة قرارها إلى خلافات حول التوجهات السياسية ومسار الحزب منذ حصوله على الترخيص.
وضمت قائمة المنسحبين نائبي رئيس الحزب، والأمين الوطني للشؤون السياسية، ومستشار رئيس الحزب، إلى جانب أعضاء في اللجنة الدائمة والمكتب السياسي وقيادات في عدد من اتحاديات الحزب.
وأوضح المنسحبون في بيان أنهم شاركوا في تأسيس تيار “من أجل الوطن” الذي تحول لاحقا إلى حزب “جمع” منطلق قناعتهم ببناء مشروع سياسي قائم على المواطنة والعدالة والوحدة الوطنية، مؤكدين دعمهم لبرنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في الانتخابات الرئاسية.
واتهم البيان الحزب بالابتعاد تدريجيا عن مبادئه التأسيسية، مشيرا إلى تغليب الاعتبارات الفئوية، والتراجع عن المؤسسية، واعتماد مقاربة انتقائية في القضايا الوطنية، فضلا عن مواقف خلقت لبسا حول الخط السياسي للحزب.
ويأتي هذا الانسحاب بعد دفعة سابقة غادرت الحزب نهاية يناير الماضي، وكان من أبرز المنسحبين فيها نائب رئيس الحزب الشيخ بكاي.




