
كشفت مصادر صحفية أن إسرائيل لجأت إلى استخدام قطيع يضم نحو 140 بقرة لتعزيز وجودها الأمني في منطقة تقع خلف السياج الفاصل مع سوريا في الجولان، ضمن مساحة تُقدّر بنحو 10 آلاف دونم قرب نهر الرقاد.
ووفقًا للتقرير، يُدار المشروع بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، ويهدف إلى ترسيخ حضور مدني وزراعي دائم في المنطقة، في إطار استراتيجية أمنية جديدة تبنتها تل أبيب عقب هجوم السابع من أكتوبر، مستفيدة من منطقة تقع شرق السياج لكنها لا تزال تحت سيطرتها.




