
الريادة: استقبل وزير الصحة ، اتيام تيجان، اليوم الخميس في نواكشوط، الممثل المقيم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. في موريتانيا، تايار سوركي كانسيزوغلو، لبحث آفاق التعاون في الرعاية الصحية الموجهة للاجئين الماليين.
وتصدرت أجندة المباحثات جهود الحكومة الموريتانية في دمج اللاجئين الماليين داخل المنظومة الصحية الوطنية. وتمكينهم من الاستفادة من حزم الخدمات المجانية والتخفيضات على العلاجات والأدوية الحيوية بالمستشفيات العامة، أسوة بالمواطنين الموريتانيين.
وركز اللقاء على المشاريع الصحية المنفذة في مقاطعة باسكنو (أقصى الشرق الموريتاني)، والتي تستضيف المخيم الأكبر للاجئين الماليين. (مخيم إمبيرا)، حيث جرى استعراض أبرز المكتسبات الميدانية ومنها:
- إنشاء مستشفى مقاطعي متكامل لتعزيز الطاقة الاستيعابية في المنطقة.
- تأسيس فرع لمركزية شراء الأدوية والمستلزمات الطبية لضمان وفرة الدواء.
- إطلاق مشروع التطبيب عن بُعد، لتوفير تخصصات طبية نادرة لأول مرة لسكان المنطقة رقمياً، مع وجود خطة لتعميم التجربة تدريجياً على بقية مقاطعات ولاية الحوض الشرقي.
من جانبه، أشاد الممثل المقيم للمفوضية الأممية، تايار سوركي، بالمقاربة الموريتانية لضمان ولوج اللاجئين للخدمات الأساسية. مؤكداً التزام المفوضية بمواصلة دعم البرامج المشتركة لتوسيع التغطية الصحية وتحسين جودة الخدمات.
وعقب المباحثات الرسمية، زار المسؤول الأممي المركز الرقمي التابع لوزارة الصحة الموريتانية، حيث اطلع على حزمة الخدمات الرقمية المطورة حديثاً.
واستمع الوفد لشروح مفصلة حول خطط الوزارة لتسريع التحول الرقمي في القطاع الصحي، كأداة رئيسية لتجويد الخدمات. وتسهيل وصول المرضى -من مواطنين ولاجئين- إلى الرعاية الطبية اللازمة.




